حقنة لإذابة الأورام.. أمل جديد لمرضى السرطان اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون.. تنسيق مصري فرنسي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا الدولية رئيس لجنة التصنيع الدوائي: لا نقص في أدوية الكلى والمخزون المتوفر يكفي 6 أشهر أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون»

كمال أبو عيطة لـ “السلطة الرابعة”: إخلاء سبيل سجناء الرأي “راحة للوطن”.. وحبس المتضامنين مع غزة لا يخدم أحداً

ثمن كمال أبو عيطة، وزير القوى العاملة الأسبق، قرار إخلاء سبيل عدد من سجناء الرأي اليوم، والذين شملت قائمتهم كلاً من: سامي عبد الجواد، أحمد عزام، سامي الجندي، سيد مشاغب، شريف الروبي، ونيرمين حسين، وآخرين.
وفي تصريحات خاصة لموقع “السلطة الرابعة”، أعرب أبو عيطة عن سعادته البالغة بخروج من وصفهم بـ “إخوتي وأبنائي”، مؤكداً أن الوقت قد حان لإنهاء ملف محبوسي قضايا الرأي بالكامل، والإفراج عن كل من لم تتلوث يداه بالدماء.
ملف المتضامنين مع فلسطين
تطرق أبو عيطة بصفة خاصة إلى قضية المتضامنين مع فلسطين، مشيراً إلى أن قرار اليوم شمل الإفراج عن 3 منهم، بينما لا يزال هناك متهمون في نحو 10 قضايا أخرى يواجهون اتهامات وصفها بـ “المعلبة”، رغم أن جوهر اتهامهم كان التعاطف والتضامن مع قطاع غزة.
وشدد الوزير الأسبق على ضرورة الإفراج الفوري عن بقية المتهمين في هذه القضايا، قائلاً: “طالما تقرر خروج 3 متهمين، فمن باب أولى خروج البقية الذين شاركوهم نفس الموقف القومي”.
تجاوز مدة الحبس الاحتياطي
وانتقد أبو عيطة استمرار حبس عدد كبير من الشباب رغم تجاوزهم المدة القصوى للحبس الاحتياطي المقررة قانوناً، معتبراً أن بقاءهم قيد الاحتجاز بعد هذه المدة يجعلهم في وضع “خارج نطاق القانون”، وهو أمر يمثل وجعاً يجب التخلص منه، ومؤكداً أن مخالفة الدستور في هذا الشأن هي مسؤولية لا تسقط بالتقادم.
رسالة إلى صانع القرار
ووجه أبو عيطة تساؤلاً حول الجدوى من استمرار حبس المتعاطفين مع القضية الفلسطينية، مؤكداً أن هذا الإجراء ليس في صالح الدولة، سواء حكومة أو معارضة، بل قد يفسره البعض بشكل خاطئ على أنه انحياز لطرف آخر، وهو ما لا يعبر عن حقيقة الموقف المصري.
واختتم تصريحاته بمطالبة كافة المسؤولين بالالتزام بالقَسَم الدستوري الذي ينص على احترام القانون وحرية الرأي والتعبير، داعياً إلى إنهاء سياسة “الإفراج بالقطاعي” بعد عمليات “الحبس بالجملة”، مؤكداً أن إخلاء سبيل هؤلاء الشباب هو الخطوة التي تريح الوطن وتصون كرامة الدستور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!