وزيرة التضامن تحذر من “فخ الثقة”.. الدائرة القريبة أخطر على الأطفال
حذّرت مايا مرسي من خطورة ما يُعرف بـ«دائرة الثقة» في جرائم الاعتداء على الأطفال، مؤكدة أن الثقة غير المشروطة في المحيطين بالطفل قد تكون سببًا رئيسيًا في استمرار هذه الجرائم دون اكتشافها.
وأوضحت الوزيرة، عبر منشور رسمي، أن الإحصائيات العالمية تشير إلى أن ما بين 70% و80% من حالات الاعتداء على الأطفال لا يرتكبها غرباء، بل أشخاص من الدائرة المقربة للطفل، مثل الأقارب أو الجيران أو أصدقاء العائلة، وهو ما يجعل تصديق رواية الطفل تحديًا صعبًا في كثير من الأحيان.
وشددت على أهمية التعامل بجدية مع أي إشارات أو شكاوى تصدر عن الأطفال، مؤكدة أن الطفل قد يعيش حالة من الخوف أو الارتباك، وقد لا يدرك طبيعة ما يتعرض له إلا بعد فترة، ما يتطلب توفير بيئة آمنة تشجعه على الحديث دون خوف أو تشكيك.
وأكدت أن التوعية تمثل خط الدفاع الأول لحماية الأطفال، داعية إلى تكثيف حملات التوعية داخل المدارس والحضانات والمنازل، وتعزيز ثقافة الاستماع للأطفال وتمكينهم من طلب المساعدة عند التعرض لأي خطر.




