​برلماني يفتح النار على ظاهرة قيادة القصر: مفتاح السيارة في يد طفل «شروع في قتل» زلزال بقوة 5.8 ريختر يضرب جنوب غرب جزيرة كريت اليونانية توتر أمني في عدن.. إطلاق نار وإصابات عقب اقتحام ساحة العروض رئيس شعبة المخابز يجيب.. هل يتم تقليل وزن رغيف الخبز من 90 إلى 70 جرامًا؟ الدفاع الإيرانية: نواصل جهودنا لتعزيز الجاهزية العسكرية وتطوير القدرات الدفاعية الدفاع المدني اللبناني: 16 شهيدًا و12 مصابًا إثر الاعتداءات الإسرائيلية على النبطية مصطفى البهي: حوافز جمركية غير مسبوقة لدعم المصانع وتوطين المركبات الكهربائية الاستخبارات الأمريكية: هجمات إسرائيل في لبنان قد تعرض الاتفاق بين واشنطن وطهران للخطر 25 مليار جنيه استثمارات.. مشروع «التجلي الأعظم» في سانت كاترين يقترب من الاكتمال بنسبة تنفيذ تتجاوز 79% بتشريف البابا تواضروس الثاني وحضور وزير الشباب والرياضة ومحافظ القاهرة .. - وزير العمل يشارك في انطلاق النسخة السادسة من ملتقى التوظيف "Job Hub 6"...

البعثة الإسبانية تكشف مقبرة رومانية نادرة وألسنة ذهبية بالبهنسا تكشف ملامح الطقوس الجنائزية في العصرين اليوناني والروماني

نجحت البعثة الأثرية الإسبانية التابعة لجامعة برشلونة ومعهد الشرق الادني القديم، برئاسة الدكتورة مايته ماسكورت والدكتورة إستير بونس ميلادو، في الكشف عن مقبرة تعود للعصر الروماني بمنطقة البهنسا بمحافظة المنيا، وذلك خلال أعمال حفائرها بالموقع.

 

وأسفرت أعمال الحفائر عن الكشف عن عدد من المومياوات التي تعود للعصر الروماني، بعضها ملفوف بلفائف مزخرفة بزخارف هندسية، إلى جانب توابيت خشبية، وثلاثة ألسنة ذهبية وآخر من النحاس، فضلًا عن وجود دلائل على استخدام رقائق الذهب على بعض المومياوات.

 

وأعرب السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن سعادته بهذا الكشف، مؤكدًا أنه يُضاف إلى سلسلة الاكتشافات الأثرية المهمة التي تشهدها محافظة المنيا مؤخرًا، ويعكس ثراء وتنوع الحضارة المصرية عبر العصور.

 

ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا الكشف يقدم رؤى جديدة حول الممارسات الجنائزية في مدينة البهنسا خلال العصرين اليوناني والروماني، لافتًا إلى نجاح البعثة كذلك في الكشف عن بردية نادرة داخل إحدى المومياوات، تتضمن نصًا من الكتاب الثاني من الإلياذة للشاعر هوميروس، والذي يضم وصفًا للمشاركين في الحملة اليونانية ضد طروادة، والمعروف باسم “فهرس السفن”، مشيرًا إلى أن هذا الاكتشاف يضيف بعدًا أدبيًا وتاريخيًا مهمًا للموقع.

 

وأضاف الأستاذ محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال الحفائر شرق المقبرة البطلمية رقم (67)، المكتشفة خلال موسم 2024، أسفرت عن فتح خندق يحتوي على ثلاث غرف مبنية من الحجر الجيري، لم يتبق منها سوى أجزاء محدودة.

 

وأوضح أنه في الغرفة الأولى، تم العثور على لوح حجري وجرة كبيرة تحتوي على بقايا بشرية محروقة تعود لشخص بالغ، إلى جانب عظام طفل رضيع ورأس حيوان من فصيلة السنوريات، وجميعها كانت ملفوفة بقطع من النسيج.

أما الغرفة الثانية، فقد احتوت على جرة مماثلة تضم بقايا شخصين محروقين، بالإضافة إلى عظام حيوان من الفصيلة نفسها.

 

كما تم العثور جنوب الموقع على تماثيل صغيرة من التيراكوتا والبرونز، من بينها تماثيل تمثل المعبود حاربوقراط على هيئة فارس، وتمثال صغير لكيوبيد.

 

ومن جانبه، أشار الدكتور حسان عامر، أستاذ الآثار بكلية الآثار – جامعة القاهرة، ومدير حفائر البعثة، إلى أن أعمال الحفائر في المقبرة رقم (65) أسفرت عن الكشف عن ألسنة ذهبية ونحاسية، إلى جانب عدد من المومياوات الرومانية، بالإضافة إلى توابيت خشبية ملونة داخل حجرة دفن تحت الأرض (هيبوجيوم)، إلا أنها في حالة تدهور نتيجة تعرضها للنهب في العصور القديمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى