التعليم تتجه نحو المهارات.. “البكالوريا المصرية” بديل اختياري والثانوية مستمرة

أكد الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني للمبادرات الرئاسية والمناهج، أن التعليم لم يعد مجرد نقل للمعرفة، بل أصبح أداة رئيسية في تشكيل شخصية الطالب، مشددًا على ضرورة ارتباطه بالواقع والتطورات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وأوضح أن نظام الثانوية العامة التقليدي أسهم في تخريج أجيال من العلماء، إلا أن لكل مرحلة زمنية متطلباتها، لافتًا إلى أن النظام الحالي لا يزال يركز على الحفظ والمعرفة، في حين أن الاتجاه العالمي أصبح قائمًا على تنمية المهارات.
وأشار إلى أن “البكالوريا المصرية” تمثل نموذجًا تعليميًا حديثًا ومواكبًا للتطورات، حيث تستند إلى فلسفة البكالوريا الدولية، وتتيح مسارات تخصصية تساعد الطلاب على الارتباط بسوق العمل بشكل مباشر، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الثانوية العامة التقليدية لا تزال قائمة كخيار متاح للطلاب.
وكشف أن نسبة الإقبال على نظام البكالوريا المصرية تجاوزت 95% من طلاب الصف الأول الثانوي العام، وهو ما يعكس توجهًا واضحًا نحو تبني النظم التعليمية الحديثة.
وفي السياق ذاته، أوضحت الدكتورة سلمى البكرة، رئيس الأمانة العامة للمجلس الوطني للتعليم والابتكار والبحث، أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تعتمد على نموذج متكامل يقوم على أربعة محاور رئيسية، تشمل وزارة التربية والتعليم، والشريك الصناعي، والاعتماد الدولي، بالإضافة إلى الإدارة.
وأضافت أن هذه المدارس تستهدف إعداد خريج مؤهل لسوق العمل، من خلال مناهج تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، بمشاركة فعالة من القطاع الصناعي، الذي يسهم في تحديد المهارات المطلوبة في الخريجين.
وأكدت أن بعض طلاب مدارس التكنولوجيا التطبيقية يحصلون على فرص عمل فور التخرج، نتيجة توافق مهاراتهم مع احتياجات سوق العمل، مشيرة إلى وجود نحو 1500 مدرسة فنية يتم العمل على تطويرها ضمن مشروع قومي، عبر إشراك شركاء صناعيين لرفع كفاءتها.
جاءت هذه التصريحات خلال فعاليات المؤتمر الدولي الثامن لجودة التعليم والاعتماد، الذي تنظمه الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، تحت عنوان: “المؤهلات المصغرة والإطار الوطني للمؤهلات.. جسور عبر الحدود”.




