قضية مثيرة للجدل في أمريكا.. احتجاز عائلة مصرية 10 أشهر يفتح ملف الانتهاكات داخل مراكز الهجرة

كشفت تطورات جديدة في قضية العائلة المصرية المحتجزة داخل أحد مراكز الاحتجاز بولاية تكساس الأمريكية، عن جدل واسع حول ظروف الاحتجاز ومدة التوقيف التي استمرت لنحو 10 أشهر، في واحدة من أطول حالات احتجاز عائلي خلال الفترة الأخيرة داخل الولايات المتحدة.
وتعود بداية القضية إلى يونيو 2025، حين تم توقيف الأم هيام الجمال على خلفية اتهامات مرتبطة بزوجها السابق محمد صبري سليمان، الذي تشير السلطات الفيدرالية إلى تورطه في حادث اعتداء بزجاجات حارقة استهدف تجمعًا داعمًا للرهائن في غزة، وأسفر عن إصابات متعددة، فيما يواجه اتهامات فيدرالية تتعلق بالشروع في القتل وجرائم كراهية.
وبحسب مصادر حقوقية، فإن العائلة بقيت محتجزة في مركز “ديلي” بولاية تكساس لمدة طويلة، وسط انتقادات متزايدة بشأن أوضاع الاحتجاز، والتي تضمنت تقارير عن ضعف الرعاية الطبية وسوء الخدمات المقدمة للمحتجزين.
وقبل الإفراج عن العائلة، تحدث فريق الدفاع عن تدهور واضح في الحالة الصحية للأم وأبنائها، مشيرين إلى وجود قصور في تلقي العلاج اللازم، وعدم الاستجابة لاحتياجات طبية عاجلة، من بينها آلام شديدة لدى الأم، وإهمال علاجات ضرورية للأطفال.
وفي أول تعليق من داخل العائلة، قالت الابنة الكبرى حبيبة الجمال، 18 عامًا، إنهم تعرضوا للاحتجاز رغم ما وصفته بوجود أدلة على براءتهم، مؤكدة أن استمرار احتجازهم لعدة أشهر تسبب في معاناة كبيرة على المستوى الإنساني والنفسي.
وتشير تقارير حقوقية إلى أن هذه القضية أثارت اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط الحقوقية والإعلامية في الولايات المتحدة، خاصة مع استمرار الجدل حول سياسات الهجرة وظروف مراكز الاحتجاز، في ظل غياب تعليقات رسمية تفصيلية من الجهات المعنية حتى الآن.




