الرئيس اللبناني جوزيف عون يتهم حزب الله بالخيانة

في تصعيد هو الأخطر من نوعه منذ توليه سدة الرئاسة، وجه الرئيس جوزيف عون صفعة سياسية مدوية لـ “حارة حريك”، محطماً جدار الصمت الذي خيّم على العلاقة بين القصر الجمهوري وحزب الله. وفي خطاب اتسم بنبرة “المواجهة السيادية”، وصف الرئيس عون صراحةً ممارسات الحزب بأنها “خيانة عظمى” للوطن، معتبراً أن زج لبنان في أتون صراعات إقليمية يخدم أجندات خارجية لا تمت لمصالح اللبنانيين بصلة.ا

لسيادة في مهب الأجندات

لم يكتفِ الرئيس عون بالتلميح، بل وضع النقاط على الحروف في ملف الجنوب الساخن، مؤكداً أن “الخيانة الحقيقية هي استرخاص دماء اللبنانيين ورهن سيادة الدولة لقرار خارجي”.

وأضاف في تصريح هز الأوساط السياسية: “الدولة اللبنانية تسعى لإنهاء الحرب وحماية ما تبقى من وطن، بينما يسعى الطرف الآخر لإسقاط هيبة الدولة لصالح حسابات إقليمية.”

نفق مسدود أم فك ارتباط؟

هذا التحول الدراماتيكي في خطاب الرئاسة يطرح تساؤلات وجودية حول مستقبل التحالفات السياسية في لبنان. فبينما يرى مراقبون أن هذا التصريح يمثل “قلباً للطاولة” وإعلاناً رسمياً عن دخول العلاقة نفقاً مسدوداً، يرى آخرون أنها محاولة أخيرة لاستعادة القرار السيادي المختطف.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!