جميلة إسماعيل في عيد العمال: سياسات “المنح” لا تحقق تنمية ولا تضمن استقراراً

جميلة إسماعيل: “العدالة لا تعني توزيع المنح، بل ترتكز على إعادة الحقوق إلى القوى التي تعمل وتكد وتبني، ثم تجد نفسها مهمشة وتعاني من تراجع أوضاعها دون أن يُسمع صوتها”.
قالت جميلة إسماعيل، في تصريحات أثناء الاحتفال بعيد العمال الذى أقامه حزب الدستور الثلاثاء أن الاحتفال بهذه المناسبة لا يجب أن يقتصر على طابع رمزي متكرر، بل يمثل فرصة حقيقية لطرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل البلاد، وسبل الخروج من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتلاحقة.

وأضافت أن تحقيق العدالة يتطلب إعادة النظر في سياسات اقتصادية تركز على فئات محدودة، بينما تلجأ إلى توزيع منح على قطاعات واسعة تعاني يوميًا من صعوبات معيشية متزايدة، مشددة على أن هذا النهج لا يحقق تنمية حقيقية ولا يضمن استقرارًا طويل الأمد.
وأوضحت أن المشاركة في هذه المناسبة تأتي امتدادًا لمسيرة نضالية طويلة تهدف إلى كسر احتكار السلطة والثروة، في ظل ما وصفته بأوضاع غير مسبوقة من الفقر والمرض والحرمان من أبسط مقومات الحياة الإنسانية.
وأكدت إسماعيل أن القوى الليبرالية الوطنية، التي نشأت في قلب حركة الاستقلال والتحرر منذ عقود ، ويعد حزب الدستور امتداداً لها، تواصل دورها في الدفاع عن بناء اقتصاد عادل قائم على أن الثروة ملك للشعب، وليس أداة بيد السلطة، إلى جانب دعم نقابات مستقلة تحمي حقوق العاملين.
ووجهت اسماعيل التحية لروح المناضل الراحل محب عبود و التحية لنجله و للحضور من رموز العمل السياسي و النقابي و العمالى و أشادت باختيار القيادة الجديدة لحزب الدستور لفاعلية عيد العمال لتكون الأولى بعد انتخابها كما أشادت بدور لجنة العمال بالحزب برئاسة القيادى العمالى أحمد عيد و أمانة العمل الجماهيرى بقيادة حكيم الراعى فى تنظيم الاحتفالية.
#عيد_العمال #تغطية_اخبارية
#جميلة_اسماعيل




