المجمع المقدس يعلن قرارات مهمة.. تحديث اللائحة واستئناف الحوار مع الكاثوليك والاعتراف بقداسات جديدة

عقد المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية اجتماعه السنوي برئاسة البابا تواضروس الثاني، بحضور 119 عضوًا، لمناقشة ملفات رعوية وطقسية وإدارية مهمة، إلى جانب عدد من القرارات والتوصيات الجديدة.
وشهد الاجتماع مناقشة مشروع قانون الأحوال الشخصية للأسرة المسيحية، مع إرسال ملاحظات الكنيسة إلى مجلس النواب تمهيدًا لإقراره، باعتباره خطوة مهمة تحظى بدعم الدولة والبرلمان.
كما أكد المجمع أهمية الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر المعروف عالميًا بـ«اليوم القبطي العالمي»، وأعلن الاعتراف بقداسة الأنبا صرابامون والقمص ميخائيل إبراهيم، إلى جانب الاعتراف بإعادة الحياة الرهبانية لدير مارجرجس بنقادة وقوص، والاعتراف بدير العذراء مريم والبابا كيرلس السادس بأمريكا.
وقرر المجمع استئناف الحوار اللاهوتي مع الكنيسة الكاثوليكية، بعد التأكيد على عدم منح البركة للمثليين، كما أشاد بمؤتمر إيبارشيات المهجر لوضع رؤية لخدمة الأقباط حتى عام 2050.
وأعلن المجمع بدء إجراءات تحديث لائحته الداخلية بعد أكثر من 41 عامًا، داعيًا للصلاة من أجل السلام العالمي، ومحذرًا من الشائعات ومحاولات بث الفتنة، مع توجيه التهنئة للمسلمين بعيد الأضحى المبارك.




