إيران: الحكم بالسجن تقارب 10 سنوات على مسيحية كاثوليكية بتهمة حيازة “أناجيل” ومطبوعات دينية

طهران – أصدرت المحكمة الثورية الإيرانية في طهران حكماً مشدداً بالسجن لمدة 9 سنوات و8 أشهر بحق المواطنة المسيحية الكاثوليكية غزال مرزبان، على خلفية اتهامات تتعلق بحيازة الكتاب المقدس ومؤلفات مسيحية داخل منزلها، في خطوة تعكس استمرار التضييق الحكومي على المتحولين دينيّاً في البلاد.

وفقاً للتقارير الحقوقية الموثقة، تتابع التسلسل الزمني للقضية على النحو التالي:

نوفمبر 2024: جرى اعتقال غزال مرزبان للمرة الأولى وأُودعت سجن “إيفين” الشهير لمدة شهرين، إثر احتجاجها علناً على التمييز الأكاديمي والمهني الذي تعرضت له بعد تحولها إلى المسيحية.
4 يناير 2025: أفرجت السلطات عنها بشكل مؤقت بعد قضاء ثلث عقوبة سابقة ارتبطت بتهم سياسية، مع شرط تعليق بقية المدة.
14 – 15 يناير 2026: دهمت عناصر من وزارة الاستخبارات الإيرانية منزل مرزبان في طهران، وصادرت نسخاً من الإنجيل ومطبوعات مسيحية متنوعة، واقتادتها إلى مركز احتجاز أمني لمواجهة جولة جديدة من التحقيقات القاسية.
أواخر مايو 2026: أسدلت المحكمة الثورية الستار على المحاكمة بإصدار الحكم الصادم بالسجن لقرابة 10 سنوات، بتهم “الدعاية ضد النظام” و”التجمع والتواطؤ ضد الأمن القومي”، رغم تأكيد المتهمة أن الكتب كانت لاقتنائها الشخصي فقط.

يُذكر أن عائلة مرزبان تواجه وضعاً إنسانياً معقداً؛ حيث يعاني زوجها (وهو متحول للمسيحية أيضاً) من مرض “باركنسون” في مراحل متقدمة، ويحتاج إلى رعاية صحية مستمرة كانت تقوم بها زوجته قبل اعتقالها. وتصنف السلطات الإيرانية الأنشطة الدينية للمتحولين من خلفية مسلمة وحيازة الإنجيل بالفارسية كتهديدات أمنية، بخلاف الأقليات المسيحية العرقية المعترف بها تاريخياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!