النائب ياسر الحفناوي: الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية تؤجج الصراع في المنطقة.. وأمن الخليج خط أحمر

أدان النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، الهجمات الإيرانية التي استهدفت مطار الكويت الدولي ومملكة البحرين، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا بالغ الخطورة وانتهاكًا مرفوضًا لسيادة الدول، وتزيد من حدة التوتر في منطقة تعاني بالفعل من تحديات أمنية وسياسية متشابكة.
وقال «الحفناوي» إن استهداف المنشآت المدنية والحيوية لا يمكن النظر إليه باعتباره حدثًا معزولًا، وإنما يمثل تطورًا خطيرًا يحمل تداعيات تتجاوز حدود الدول المستهدفة إلى مجمل منظومة الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط.
وأكد عضو مجلس النواب أن أمن دول الخليج يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن القومي العربي، باعتبارها منطقة تمثل أحد أهم المراكز الاستراتيجية العالمية للطاقة والتجارة الدولية، موضحًا أن أي تهديد يطال استقرارها ينعكس بصورة مباشرة على الاستقرار الإقليمي ومصالح الشعوب العربية.
وأضاف أن ما تشهده المنطقة من تصعيد متبادل يفرض ضرورة تغليب صوت العقل والحلول السياسية، مشيرًا إلى أن استمرار دوائر التوتر والمواجهات العسكرية يهدد بفتح مسارات أكثر تعقيدًا للأزمات القائمة، ويزيد من الأعباء الاقتصادية والأمنية على دول المنطقة وشعوبها.
وشدد «الحفناوي» على رفضه الكامل لأي أعمال تمس سيادة الدول أو تستهدف أمنها ومنشآتها الحيوية، مؤكدًا تضامنه مع دولتي الكويت والبحرين في مواجهة هذه التهديدات، ودعمه لكل ما من شأنه حماية أمنهما واستقرارهما والحفاظ على سلامة مواطنيهما.
وأشار إلى أن الدولة المصرية رسخت على مدار عقود رؤية ثابتة تجاه أمن الخليج تقوم على اعتباره جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وأن الحفاظ على استقرار هذه المنطقة يمثل ضرورة استراتيجية لضمان أمن المنطقة بأسرها، وليس فقط الدول الواقعة في نطاقها الجغرافي.
وأكد النائب ياسر الحفناوي أن المرحلة الحالية تتطلب موقفًا عربيًا موحدًا في مواجهة التحديات والتهديدات المتصاعدة، مع العمل على دعم جهود التهدئة وخفض التصعيد، حفاظًا على استقرار المنطقة وصونًا لمقدرات شعوبها ومنعًا لانزلاقها نحو مزيد من الصراعات.




