مصدر عسكري لبناني: جيش الاحتلال لم ينسحب من أي نقطة بالجنوب وجيشنا جاهز للانتشار القبض على صانعة محتوى لنشرها محتوى خادشا للحياء فرق التدخل السريع تنجح في إنقاذ أطفال وأسر وكبار بلا مأوى وتوفر الحماية الإنسانية في 6 محافظات الصحة: أكاديمية قلب المبرة تحصل على الاعتماد كمركز إقليمي وعالمي للتصوير القلبي الوعائي من الجمعية الأوروبية للتصوير القلبي الوعائي (EACVI) الدفاع الجوي العربي يتصدى لهجمات مسيّرة وصواريخ إيرانية.. وإجراءات طارئة لحماية المنشآت الحيوية استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم وسط ترقب للأسواق العالمية كفيف يحمل شكاير الأسمنت بمساعدة نجله.. «العمل» تبحث دعم «عم مصطفى» بعد موجة تعاطف واسعة لا للقتل الجماعي .. «الزراعة» تعلن ضوابط جديدة للتعامل مع كلاب الشارع الأمن الرقمي وتعزيز المواطنة الرقمية.. ندوة توعوية تناقش تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب والمراهقين زالزال قوى يضرب المكسيك مسببا خسائر كبيرة

العفو لا يمحو الجريمة.. العود للبلطجة وحيازة السلاح يضع المتهم تحت مقصلة “التشديد الوجوبي”

أكد المستشار عبد الحميد منير، المحامي بالنقض، أن القانون الجنائي المصري يتعامل بحسم صارم مع حالات عودة المتهمين لارتكاب الجرائم بعد حصولهم على عفو، مشيراً إلى أن العفو الرئاسي يُسقط العقوبة المحكوم بها فقط ولكنه لا يمحو حكم الإدانة، مما يضع المتهم في حالة “العود القانوني” إذا ارتكب جريمة جديدة.

وأضاف منير في تصريحات خاصة لموقع السلطة الرابعة، تعليقاً على الموقف القانوني لمن يعود لممارسات البلطجة وفرض السيطرة:

“إن المشرّع المصري وضع نصوصاً قاطعة لحماية أمن المجتمع؛ وفي حال عودة المتهم لجرائم البلطجة، تلتزم المحكمة بتطبيق بند التشديد المباشر لتضاعف العقوبة المقررة في حديها الأدنى والأقصى، مع حرمان الجاني من أي ظروف مخففة، فضلاً عن وجوب وضعه تحت مراقبة الشرطة مدة مساوية للعقوبة.”

 

وأوضح المحامي بالنقض أن الأمر يزداد تعقيداً إذا اقترنت العودة بجرائم السلاح والذخائر وفقاً للقانون رقم 394 لسنة 1954، حيث واجه المشرّع “العائد” بعقوبة الحبس المشدد والمصادرة الوجوبية للمضبوطات.

واختتم المستشار عبد الحميد منير تصريحه مؤكداً: “للمحكمة سلطة تقديرية واسعة بناءً على ماضي المتهم؛ فإذا تبين لها اعتياده على الإجرام، يحق لها قانوناً—بدلاً من التشديد العادي—أن تقضي بإيداعه إحدى مؤسسات العمل الشاق بحد أقصى 6 سنوات، ليكون الحكم رادعاً وزاجراً لأي محاولة لتهديد السلم العام.”

ختاما،العودة إلى البلطجة بعد العفو لا تعني الإعدام التلقائي. لكن المتهم سيواجه السجن المشدد أو المؤبد كعقوبة قصوى نتيجة حالة “العود” والظروف المشددة للبلطجة. ولا تصل العقوبة إلى الإعدام إلا إذا ارتبطت أعمال البلطجة الجديدة بـ جناية قتل عمد.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى