نائب الرئيس الأمريكي ‘جي دي فانس’ يفند شائعات الاتفاق النووي: الصفقة مشروطة وأمن حلفائنا أولاً

في تصريحات حاسمة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، هاجم نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، التغطية الإعلامية الأخيرة المحيطة بالصفقة المحتملة مع إيران، واصفاً الكثير مما ينشر بـ”المعلومات المزيفة”.

فانس وضع النقاط على الحروف مستعرضاً المحددات الرئيسية للرؤية الأمريكية الحالية:

تفنيد الشائعات المالية: أكد نائب الرئيس بشكل قاطع أن الجانب الإيراني لن يتلقى أي نقود، ولن يتم الإفراج عن أي أموال لمجرد توقيع اتفاق أو حضور اجتماعات.

أمن الحلفاء أولاً: شدد فانس على أن الصيغة المطروحة صُممت بالأساس لتبديد مخاوف الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة كأولوية قصوى.

المكاسب الاقتصادية مشروطة: أوضح أن تدفق الفوائد الاقتصادية لطهران وللمنطقة بأسرها مرتبط كلياً بمدى التزام الجمهورية الإسلامية بتعهداتها وإنهاء برنامج أسلحتها النووية وإعادة فتح المضيق.

صناعة سلام دائم: أشار إلى أن هذه الصفقة تملك القدرة الحقيقية على إعادة تشكيل المنطقة وإرساء سلام مستدام إذا ما طُبقت بالشكل الصحيح.

هجوم على التناقضات والتقارير المجهولة:

وفي سياق منشوره، انتقد فانس ما وصفه بـ”الأمور الغريبة” في التعاطي الإعلامي، مشيراً إلى تناقض مواقف بعض الأطراف التي تهاجم التوجه الحالي بناءً على تقارير غير مؤكدة، وفي الوقت ذاته يقعون في فخ تصديق منشورات مجهولة المصدر عبر وسائل التواصل الاجتماعي رغم إعلانهم المسبق بعدم الثقة في تصريحات الحرس الثوري الإيراني.

 

#السلطة_الرابعة #جي_دي_فانس #الولايات_المتحدة #إيران #الاتفاق_النووي #أخبار_السياسة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!