مدبولي يتابع تعميم الكارت الموحد وتشغيل مستشفى 500500 بالشيخ زايد.. وخطة لتطوير منظومة الدعم والرعاية الصحية
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعين لمتابعة عدد من الملفات الحيوية، شملت مستجدات منظومة الكارت الموحد للخدمات الحكومية، والموقف التنفيذي للمعهد القومي للأورام الجديد بمدينة الشيخ زايد «مستشفى 500500».
وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة تواصل جهودها لتوحيد وتكامل منظومة الدعم المقدمة للمواطنين المستحقين، من خلال حصر وميكنة مختلف الخدمات المدعومة التي تقدمها الدولة، بما يسهم في رفع كفاءة تقديم الخدمات وضمان وصولها إلى مستحقيها.
وأوضح مدبولي أن منظومة الكارت الموحد تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق هذا الهدف، حيث سيتمكن المواطن من استخدام بطاقة واحدة للحصول على العديد من الخدمات الحكومية، من بينها خدمات التأمين الصحي، والتموين، وبرامج الحماية الاجتماعية مثل «تكافل وكرامة»، إلى جانب صرف الأسمدة المدعومة للمزارعين.
من جانبه، أشار المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات، إلى أن الكارت الموحد يستهدف تقديم حزمة متكاملة من الخدمات للمواطنين، مع إتاحة مرونة أكبر في إدارة منظومة الدعم بين الدعم النقدي والعيني، فضلاً عن ربطه بحسابات البريد المصري لتسهيل وتسريع وصول برامج الحماية الاجتماعية إلى المستفيدين.
وفي سياق متصل، تابع رئيس الوزراء مستجدات تنفيذ المعهد القومي للأورام الجديد بالشيخ زايد «مستشفى 500500»، مؤكداً أن المشروع يمثل إضافة نوعية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر، ويستهدف زيادة الطاقة الاستيعابية لعلاج مرضى الأورام وتقديم خدمات طبية متخصصة وفق أحدث المعايير العالمية.
وشدد مدبولي على أهمية التعاقد مع مشغل عالمي ذي خبرة وسمعة دولية لضمان التشغيل الأمثل للمستشفى، مع إعداد دراسة متكاملة لتكاليف التشغيل السنوية بما يحقق الاستدامة المالية وكفاءة الأداء.
وأوضح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن معدلات تنفيذ المشروع وصلت إلى مراحل متقدمة للغاية، مشيراً إلى أن المستشفى يضم أحدث أقسام التشخيص والعلاج، ومعامل متطورة مدعومة بالتكنولوجيا الحديثة، إلى جانب منشآت بحثية وتعليمية متخصصة لتدريب وتأهيل الكوادر الطبية.
وأضاف أن المستشفى يرتبط بعدد من بروتوكولات التعاون الدولية التي تستهدف تعزيز البحث العلمي وتبادل الخبرات الطبية، بما يجعله صرحاً متكاملاً لعلاج مختلف أنواع الأورام لجميع الفئات العمرية.




