تشات جي بي تي يُشعل أزمة زوجية.. قصة حب انتهت في أروقة المحاكم بإسرائيل

تحولت قصة حب بدأت داخل معهد “التخنيون” في إسرائيل إلى نزاع قضائي، بعدما انتهى زواج لم يدم طويلًا بسبب خلافات قالت الزوجة إن شرارتها كانت معلومات نسبها زوجها ووالداه إلى برنامج الذكاء الاصطناعي “تشات جي بي تي”.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، أُحيل الزوجان إلى الوساطة بعد فترة قصيرة من الزواج، إثر دعوى تقدمت بها الزوجة طالبت فيها بالطلاق وحقوقها المنصوص عليها في عقد الزواج.
علاقة استمرت ثلاث سنوات
تعرّف الزوجان إلى بعضهما أثناء دراسة الهندسة، واستمرت علاقتهما ثلاث سنوات قبل أن يقررا الزواج، فيما كان كل منهما يقيم مع عائلته خلال فترة الخطوبة، وبدا أن الأمور تسير بشكل طبيعي استعدادًا لبناء حياة مشتركة.
رسالة قبل الزفاف قلبت الأجواء
قبل يومين فقط من موعد الزفاف، اطلعت العروس على رسالة عبر تطبيق “واتساب” أرسلتها والدة العريس إلى ابنها، طالبت فيها بإلغاء الزواج، ووصفت العروس بأنها “شخصية قوية ومتسلطة”، مدعية أنها تسببت في معاناة شريك سابق لها.
ووفقًا لرواية الزوجة أمام المحكمة، رد العريس على والديه قائلًا: “أعتقد أنكما قد جننتما حقًا، لا تتدخلا في حياتي”، ليُقام حفل الزفاف رغم الاعتراضات.
هدية زفاف غائبة.. وتعليق أثار الاستغراب
بعد الزواج، لاحظت الزوجة أن والدي زوجها لم يقدما هدية زفاف، وهو ما اعتبرته أمرًا غير معتاد. وعندما سألت زوجها عن السبب، أخبرها بأن والديه سيقدمان هدية قيمة عند شراء شقة مستقبلًا، قبل أن يضيف: “على أي حال، لقد قدّما لكِ هدية”.
وعندما استفسرت عن المقصود، أجابها، بحسب روايتها، قائلًا: “أنا… وشكرًا لكِ”.
“تشات جي بي تي” في قلب الأزمة
مع مرور الوقت، بدأت الزوجة تلاحظ تغيرًا في سلوك زوجها وابتعاده عنها، إلى أن سألته عن سبب اقتناع عائلته بأنها شخصية مسيطرة.
وتقول الزوجة إن زوجها أخبرها بأن برنامج “تشات جي بي تي” جمع معلومات عنها من خلال إشارات وبيانات مختلفة، وهو ما غيّر نظرة والديه إليها، بحسب روايتها أمام المحكمة.
نهاية سريعة للزواج
عقب ذلك، قررت الزوجة التقدم بطلب الطلاق وفسخ عقد الزواج، إلى جانب المطالبة بحقوقها وفقًا لعقد الزواج “كيتوباه”، مؤكدة أنها لا ترى مستقبلًا لعلاقة تستند، بحسب قولها، إلى قناعات تشكلت اعتمادًا على معلومات من برنامج ذكاء اصطناعي.
وخلال أولى جلسات القضية، ذكرت الزوجة عبر محاميتها أن والدة زوجها حضرت إلى الشقة التي كانا يستأجرانها، وجمعت أغراضها وأخرجتها من المنزل، وأبلغتها بأن ابنها يريد الطلاق، معتبرة أن كل ما حدث كان نتيجة لما نُسب إلى “تشات جي بي تي”.



