تشابه أسماء أم أزمة معقدة؟.. بعد واقعة “مكاري يونان” بالاتحاد السكندري: رفض قيد الطفلة “مارلي مكاري” بمدرسة بالمقطم!

تطابق الأسماء يُعيد فتح الملف: أزمة الطفلة “مارلي مكاري” تتزامن مع تفاعل قضية الناشئ “مكاري يونان”.

والد الطفلة:سددنا الرسوم واستكملنا الأوراق واستُبعدنا بحجة “اكتمال العدد” رغم الأولوية الجغرافية.

إدارة المقطم التعليمية:”لو جاب جواب من وزير التعليم هنقبله فوراً”.. وأسرة الطفلة تُناشد المسئولين التدخل.
بالتزامن: “الشباب والرياضة” تحيل أزمة الطفل “مكاري يونان” للنيابة العامة وتلزم “الاتحاد السكندري” بتحقيق عاجل.

لم تكد تهدأ أصداء الواقعة التي هزت الشارع الرياضي والمصري بشأن استبعاد الطفل “مكاري يونان” من اختبارات ناشئي نادي الاتحاد السكندري، حتى طفت على السطح واقعة جديدة تحمل تقارباً وتطابقاً لافتاً في الأسماء، لتفتح ملفاً جديداً حول العراقيل الإدارية وشبهات التمييز والتأويلات الشائكة التي تواجه بعض الأطفال في المؤسسات المختلفة.

في تفاصيل الأزمة الجديدة، كشف المواطن مكاري يونان فهمي، والد الطفلة “مارلي”، عن رفض إدارة مدرسة “الشهيد أحمد أنور الدسوقي” الحكومية بالمقطم (الهضبة الوسطى – الحي السادس) استقبال أوراق قيد نجلته بالصف الأول الابتدائي، على الرغم من استيفائها بحسب قوله لكافة الشروط المقررة إلكترونياً ورسمياً.

– تفاصيل أزمة الطفلة “مارلي”:-
وأوضح والد الطفلة لـ “السلطة الرابعة”أنه بادر بالتسجيل المبكر عبر المنصة الإلكترونية المخصصة للتقديم للصف الأول الابتدائي، وكان من أوائل المتقدمين، يعقب ذلك استكمال كافة المسوغات الرسمية وسداد الرسوم المقررة عبر الهيئة القومية للبريد.

وأضاف الأب أنه فوجئ برفض مديرة المدرسة استقبال ملف ابنته بحجة “استيفاء العدد المطلوب”، مشيراً إلى أن هذا التبرير يثير الدهشة كون العائلة تقطن في المربع السكني الملاصق للمدرسة، وهو ما يمنحها الأولوية المطلقة وفقاً للقواعد واللوائح المنظمة لقيد الطلاب بالمدارس المباشرة.

وأشار إلى أن لديه ابنتين أخريين مقيدتين بالفعل بالمرحلة الإعدادية في ذات المدرسة، بعد انتقالهما التلقائي من مدرسة ابتدائية مجاورة لا تضم مرحلة إعدادية، مؤكداً أن حرمان طفلته الصغرى “مارلي” من القيد بملحق أسرتها التعليمي يضع العائلة أمام صعوبات لوجستية وبيروقراطية بالغة.

– التصعيد للإدارة التعليمية.. وتعليق الأزمة:-
وفي محاولة لإنهاء الأزمة، أوضح والد الطفلة أنه استعان بأحد معارفه للتوجه إلى مدير الإدارة التعليمية التابع لها قطاع المقطم لشرح الموقف؛ إلا أن رد مدير الإدارة جاء جافاً وغير حاسم، حيث صرح للمرسل بقوله: “لو جابلي جواب من وزير التربية والتعليم هنقبل طلبه فوراً”.
هذا التعنت المتبادل يترك الطفلة “مارلي” في مهب الريح دون تحديد مصيرها الدراسي، مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، ودون حسم واضح لأسباب الاستبعاد الحقيقية.

– تحرك حاسم من “الشباب والرياضة” في واقعة “مكاري”:-
تأتي هذه التطورات بالتزامن مع قرارات حاسمة اتخذتها وزارة الشباب والرياضة بشأن الواقعة الأولى المتعلقة بالطفل “مكاري يونان” (13 عاماً)، حيث قررت الوزارة رسمياً إحالة ملف الواقعة بالكامل إلى النيابة العامة للتحقيق والتأكد من وجود أي شبهات تمييز.
وطالبت الوزارة، في بيان رسمي، إدارة نادي الاتحاد السكندري بإجراء تحقيق عاجل مع المدرب المتهم بالواقعة، وتوقيع الجزاءات الرادعة، مع إفادة الوزارة بنتيجة التحقيقات خلال مهلة لا تتجاوز 48 ساعة.

– خلفية أزمة “ناشئ الاتحاد السكندري”:-
وكانت والدة الطفل “مكاري” قد أثارت القضية عبر منصات التواصل الاجتماعي، موضحة أن نجلها خاض اختبارات الناشئين بالنادي السكندري ونال إشادة فنية عالية من الجهاز الفني، قبل أن تتغير المعاملة فور الاطلاع على أوراقه الثبوتية.

وبحسب رواية الأم، وجه المدرب حديثه للطفل قائلاً: *”الاسم ده ماينفعش عندنا”*، ليبعده فوراً وسط نوبة حادة من بكاء الطفل، وهي الواقعة التي أثارت موجة غضب وتضامن مجتمعي واسع، دفع الجهات الحكومية والرياضية للتدخل السريع لرسخ قيم المواطنة وتكافؤ الفرص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى