في اليوم العالمي للنمور.. الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية يجدد دعوته لصون التنوع الأحيائي والموائل الطبيعية تفوق البنين في الثانوية العامة 2026.. اجتهاد أم انعكاس لجدل الغش؟ أستاذ بجامعة عين شمس يحسم الجدل وزارة السياحة والآثار تواصل جهودها لمواجهة الكيانات غير المرخصة  مدبولي: الحكومة مستمرة في توفير الأراضي الصناعية المرفقة لتلبية احتياجات المستثمرين الصناعيين الجادين رئيس الوزراء يتابع جهود زيادة المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية مصر تدين استهداف المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية والاعتداءات على المملكة الأردنية الهاشمية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي قداسة البابا يلتقي كهنة كنائس "الخليج" فعاليات صيف الأوبرا 2026 تتوالى بالقاهرة والإسكندرية : مؤلفات عالمية لسويت ساوند على المكشوف ومدحت صالح مع عمر سليم فى سيد درويش السيسي ورئيس مدغشقر يشهدان توقيع 5 مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون.. ومصر تؤكد دعمها الكامل ونقل خبراتها التنموية

تفوق البنين في الثانوية العامة 2026.. اجتهاد أم انعكاس لجدل الغش؟ أستاذ بجامعة عين شمس يحسم الجدل

 

أثار إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026 حالة واسعة من النقاش، بعدما لاحظ كثيرون تغيرًا لافتًا في خريطة المتفوقين، مع تفوق عدد كبير من الطلاب البنين على الطالبات، في مشهد يخالف ما اعتاده الرأي العام خلال السنوات الماضية، حيث كانت الفتيات يتصدرن قوائم الأوائل ونسب التفوق.

ومع انتشار النتائج، انقسمت الآراء على مواقع التواصل الاجتماعي، فبينما اعتبر البعض أن ما حدث يعكس تغيرًا حقيقيًا في مستوى اجتهاد الطلاب، رأى آخرون أن تفوق بعض المناطق واللجان قد يكون مرتبطًا بوقائع الغش الإلكتروني والجماعي التي شهدتها بعض الامتحانات، مطالبين بتحقيقات تضمن تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.

وفي تصريح خاص لـ”السلطة الرابعة”، أكد الدكتور طارق منصور،وكيل كلية الآداب سابقا بجامعة عين شمس، أن الربط بين تفوق البنين ووقائع الغش يعد تعميمًا غير دقيق، موضحًا أن وجود تجاوزات في بعض اللجان لا يمكن إنكاره، لكنها حالات محدودة واجهتها الجهات المختصة بالإجراءات القانونية اللازمة، ولا يجوز أن تكون مبررًا للتشكيك في نجاح آلاف الطلاب المجتهدين.

وأضاف أن ارتفاع نسب تفوق البنين هذا العام يعكس في جانب كبير منه حالة من الاجتهاد الحقيقي والرغبة في تحقيق نتائج أفضل، مشددًا على أن اختزال هذا النجاح في الغش يظلم الطلاب الذين بذلوا جهدًا كبيرًا طوال العام الدراسي.

وأشار إلى أن المجتمع أصبح في حاجة إلى إعادة بناء منظومة ثقافية وتعليمية تواكب التطورات الحديثة، مؤكدًا أن أزمة “كابوس الثانوية العامة” لن تنتهي بمجرد تشديد الرقابة داخل اللجان، وإنما تبدأ بتغيير ثقافة المجتمع ونظرته إلى النجاح.

وأوضح أن سوق العمل لم يعد يعتمد فقط على المجموع المرتفع أو الالتحاق بما يُعرف بـ”كليات القمة”، بل أصبح يركز على المهارات والابتكار والقدرة على التطور والإنتاج، وهو ما يتطلب توعية الأسر والطلاب بأن المستقبل لا تحدده نتيجة امتحان واحد.

واختتم الدكتور طارق منصور حديثه بالتأكيد على أن الثانوية العامة ليست نهاية الطريق، وإنما بداية مرحلة جديدة، لافتًا إلى أن الواقع يثبت وجود نماذج كثيرة لأشخاص لم يحصلوا على مجاميع مرتفعة، لكنهم حققوا نجاحات كبيرة بفضل العمل والاجتهاد، كما أن آخرين اختاروا تخصصات بعيدة عن كليات القمة وحققوا فيها تميزًا لافتًا، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي يبدأ بعد إعلان النتيجة وليس عندها. :::

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى