66 عَامًا عَلَى أَوَّلِ بَثٍّ لِلتِّلِيفِزْيُونِ الْمِصْرِيِّ: حِينَمَا تَكَلَّمَتْ مِصْرُ بِالصَّوْتِ وَالصُّورَةِ ضبط محامية في الشيخ زايد بعد العثور على أشلاء جثمان داخل شقتها بالإسكندرية بالتعاون مع "اليونيسف".. "التعليم" تستعد لتطبيق البكالوريا المصرية بـ 4 ورش عمل مكثفة حزب الإصلاح والتنمية يطالب بالتحقيق في تجاوزات «مراسي» ويؤكد: لا تنمية على حساب سيادة الدولة مواطن يشعل النيران فى منزل جاره بقنا بسبب خلافات لهو الأطفال النيابة العامة تأمر بحبس مشرف جمعية «الحق في الحياة» لرعاية المعاقين فكريًا إثر اعتدائه على أحد النزلاء أربعة أيام على ذمة التحقيقات مصر تعرب عن تضامنها مع الجزائر الشقيقة في مواجهة حرائق الغابات حقيقة إحالة طبيبة مصرية للتحقيق بسبب فيديو رقص داخل عيادة أسنان فرنسا تدعو الحوثيين لوقف هجماتهم وتحذر من تصعيد خطير في البحر الأحمر ​«انقسمت بين السلطة والعمل تحت الطاولة».. كمال أبو عيطة يكشف أسباب سقوط «الحركة المدنية»

مدير منظمة الصحة العالمية يطلب الصفح .. هل أخطا فى أزمة كورونا ؟

مع أستمرار تداعيات جائحة كورونا ،أصبح كل شىء محل للتقييم وتأتى منظمة الصحة العالمية فى المركز الاول من التقييم فى مواجهة أزمة كورونا .

وتلاحق المنظمة الكثير من التساؤلات حول ادائها فى مواجهة جائحة كورونا ، خاصة بعد أن علقت الولايات المتحدة تمويلها للمنظمة ، وأتهامات ترامب بأنها تواطئت مع الصين عنمد ظهور الفيروس .

وعادت الاتهامات بقوة بعد تغريدة مثيرة للجدل لمدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم ، حيث كتب على تويتر : الصفح .

وقد أغتبر البعض التويته ـ، بمثابة اعترافا بارتكاب خطأ فى أزمة كورونا ، مما أطلق فيما بعد مطالبات برحيله عن رئاسة المنظمة ، وتناولت المطالبات سجل ظهور الفيروس وتحذير تايوان للمنظمة ، حيث تلقت المنظمة تحذيرا تايونيا بانتقال الفيروس وعدوته للبشر ، والذى نفته المنظمة فى بداية يناير من العام الجارىة بعد 6 أيام من التحذير التايوانى ، وقد أعتمدت المنظمة فى نفيها الى معلومات صينية بعدم انتقال الفيروس بين البشر .

وقد أتخذت المنظمة قرار أعلان الطوارىء الدولية فى 30 يناير اى بعد أسابيع من ظهور المرض فى مدينة ووهان الصينية ، ودافع وقتها مدير  المنظمة عن القرار : أعلنا الطوارىء فى الوقت المناسب ، مض”لم تكن هناك وفيات و82 اصابة فقط خارج الصين فقط .

وقد رأى العديد من السياسيين ، ان تصرفات المنظمة الدولية تبعث على القلق ، بسبب النفوذ الصينى على المؤسسات الدولية ، مما دعى الجمهوريين الامريكيون الى ربط المساهمات باستقالة مدير المنظمة ، وخاطبوا ترامب مؤكدين على فقدانهم الثقة بقدرة رئيس المنظمة على قيادة المؤسسة الدولية ، مطالبين بأستمرار دعمها بشرط حيادتها وان تتعامل بشفافية ، حيث تعد الولايالت المتحدة هى أكبر ممول لمنظمة الصحة العالمية .

 

ويشارك الكثير من الدول مخاوف الولايات المتحدة بشأن تعامل الصين مع أزمة فيروس كورونا ، كما ينتقدون الدعاية التى تمارسها الصين للترويج عن نجاحها فى التعامل مع الأزمة ، كما يرى بعض المراقبين أن أمريكا أهملت المؤسسات الدولية لصالح الصين ، وهو ما ظهر بوضوح فى أزمة كورونا ما أسماه البعض محاباة الصحة العالمية للصين .

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى