"الضبع" يطالب المشرع بمواكبة المتغيرات المجتمعية في صياغة بنود الحضانة الجديدة ترامب يرفض الاعتذار للبابا ليو الرابع عشر ويؤكد: "إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحًا نوويًا" مزايا غير مسبوقة لأصحاب المعاشات.. تفاصيل برامج الرعاية والتخفيضات وفق قانون التأمينات الجديد الصين ترد: لا تدخل في شؤون النفط.. ونفي قاطع لإرسال أسلحة لإيران مصر تنهي عقودًا من غياب التمثيل الجيني المصري في الأبحاث الدولية الكاتب الصحفي حسن القباني يجدد مبادرته لإنشاء "بنك الأسرة المصرية " بالتزامن مع مناقشة قوانين الأحوال الشخصية الداخلية تضبط أكثر من 14 طن رنجة وفسيخ فاسدة قبل طرحها بالأسواق في 3 محافظات الأوقاف تحذر من تصريحات مفبركة منسوبة لوزيرها: “التضليل معركة العصر” هيئة الرعاية الصحية تواصل التأمين الطبي لاحتفالات شم النسيم وأعياد الربيع بمحافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل التعليم العالي توضح ضوابط اعتماد الشهادات الأجنبية ومعادلة الدبلوم الأمريكي للالتحاق بالجامعات المصرية

في زمن الكورونا .. لاعب كرة اليد التونسي يحاكم منتهكي قواعد التباعد الاجتماعي بالبطاقات

في مدينة نابل الساحلية التونسية، يجد المواطنون، الذين ينتهكون قواعد التباعد الاجتماعي أنفسهم أمام حالة فريدة فرضتها عليهم ظروف وباء كوفيد-19.

ففي مدينة نابل، يفاجأ الناس بحكم كرة اليد عبد الحق تلاتلي، البالغ من العمر 19 عاما، يشهر البطاقات الحمراء والصفراء والزرقاء في وجوههم إذا ما انتهكوا قواعد التباعد الاجتماعي.

ويحاول تلاتلي، من خلال هذا السلوك الغريب بعض الشيء، أن يحمي الناس من الإصابة بفيروس كورونا، كما يحاول نشر الوعي بخصوص مخاطر الفيروس الذي أصاب 949 شخصا وأدى إلى وفاة 38 آخرين في تونسن وفقًا لما نشرته “سكاي نيوز”.

ويرتدي تلاتلي ملابسه كحكم لكرة اليد عندما يخرج إلى الشوارع كل يوم، حيث يمر على المحال التجارية ومكاتب البريد وأكشاك بيع الطعام محذرا الناس من مخاطر فيروس كورونا الجديد باللغة التي يجيدها.

وعلّق تلاتلي على مبادرته قائلا:”بصفتي حكما لكرة اليد، حبيت نساهم بدعم المجهود الوطني لمنع انتشار فيروس كورونا، لذلك ذهبت إلى الشارع وحاولت تطبيق قانون كرة اليد على الأشخاص الذين لا يحترمون قوانين الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وبينما يلاحظ سلوكيات المواطنين، يُشهر تلاتلي بطاقات تحذير صفراء أو حمراء أو زرقاء للأشخاص الذين يقفون أو يجلسون على مقربة من بعضهم البعض، ويتوقف لون البطاقة على درجة قرب الناس من بعضهم بعضا.

وعلى الرغم من مواجهته ردود فعل سلبية في بعض الأحيان، إلا أن ملاحظات تلاتلي كانت إيجابية في الغالب.

وعن ذلك قال “عندما نزلت إلى الشارع كان هناك أناس قبلوا ما أحاول القيام به، فيما رفضه آخرون. لم أرغب في الدخول في مناقشة مع أشخاص لا يحترمون التباعد الاجتماعي ولا يهتمون بالوضع الذي نحن فيه كثيرا، لأنني أردت استخدام أسلوبي الخاص باستعمال بطاقات صفراء وحمراء وزرقاء”.

وكانت السلطات التونسية، وفي محاولة منها لمكافحة انتشار فيروس كورونا، قد فرضت حظر تجول ليليا وإجراءات عزل عام، ثم عمدت إلى تمديده حتى الرابع من مايو المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!