في ندوة "المحافظين".. مطالبات برلمانية وحقوقية بتفعيل قانون المسنين ومساواة الحد الأدنى للمعاشات بالأجور طبيب منتخب مصر يكشف موقف الثلاثي المصاب قبل مواجهة أستراليا  انطلاق حملة "الدرع جايلك".. الزمالك يعلن المحطة الأولى تبدأ من طنطا فاروق جعفر: مصطفى شوبير الأفضل في منتخب مصر.. وعودة محمد صلاح لمركزه الطبيعي ستزيد خطورة الفراعنة هيثم حسن يثير الجدل بحذف صوره من إنستغرام بعد تأهل منتخب مصر في كأس العالم 2026 الداخلية تكشف حقيقة فيديو مشاجرة أجانب بالقاهرة.. خلافات عائلية وراء الواقعة التضامن الاجتماعي تفحص فيديو استغاثة أطفال ببيت صغير بمدينة السلام .. وتؤكد إحالة الواقعة إلي النيابة العامة الموقرة  ألمانيا تسجل أعلى درجة حرارة في تاريخها.. 41.5 مئوية وتحطم الرقم القياسي لليوم الثاني الهيئة القومية لسكك حديد مصر : خروج أربع عربات من القطار عن القضبان بكفر الدوار دون اصابات محمد صلاح يبدأ برنامجا علاجيا ويقترب من اللحاق بمباراة مصر وأستراليا

دار الإفتاء: ارتداء الكمامة واجب شرعي

قالت دار الإفتاء المصرية: إن الالتزام بارتداء الكمامة وقرارات السلطات المختصة وقت الأوبئة واجب شرعي؛ حفاظًا على النفوس ودرءًا للمفاسد المترتبة عن عدم الالتزام بها، مؤكدة أن ولاة الأمر مكلفون شرعًا بالسعي في الحفاظ على نفوس الرعية وأرواحهم.

وأوضحت الدار في فتوى لها أمس الثلاثاء، أن شمولية الشريعة الإسلامية تضمنت رعايتها للمصالح للعامة، ووضع قواعد التعايش البشري، وضوابط التعامل الإنساني، التي تحقق المعاش، وتوفر الحياة الطيبة التي بها تستقر الشعوب وتنتظم المجتمعات، ويتحقق الأمن والسلام.

وأضافت دار الإفتاء في إجابتها على طلب فتوى ورد لها حول صدور القرارات الرسمية بالإلزام بارتداء الكمامة للمواطنين في المواصلات، والمنشئات الحكومية والخاصة، والأسواق والمحلات والبنوك ونحوها؛ للوقاية من تفشي العدوى والحد من انتشار الوباء، وهل يعطي الشرعُ الحقَّ للحُكَّام في إلزام المحكومين بارتداء الكمامات عند تفشي الوباء؟، موضحة أن المصالح الشرعية تحقق مقاصدَها المرعية، وقد بناها الشرع على التكامل، ووازن بينها عند التعارض.

واستدلت دار الإفتاء في فتواها بقول المولى عز وجل: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران: 103]، كما يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ، وَتَرَاحُمِهِمْ، وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى».

وشددت الدار، أن حرية الإنسان تنتهي حيث تبدأ حرية الآخرين؛ فإذا كان الإنسان مخيَّرًا في تصرفاته وأفعاله فإن هذا التخيير مقيد بالحد الذي لا يضر فيه غيره، مؤكدة أن تغطية الفم والأنف من الأمور التي تدخل في الأصل تحت حكم الإباحة؛ وحماية الناس من البلاء، صار واجبًا على المواطنين فعلُه والالتزامُ به في مواطن التجمعات.

وذكرت الدار: إن تزايد أعداد الإصابة بوباء كورونا استوجب من دول العالم وقفةً صارمة لإلزام مواطنيها بارتداء وسائل الوقاية من العدوى؛ ولذلك أصدرت الدول والحكومات القرارات والتعليمات الملزمة بارتداء الكمامة في كل موطن يكون مَظِنّةً لتجمع الناس ونقل العدوى؛ كالمواصلات العامة والخاصة، والمنشئات الحكومية والخاصة، والأسواق والمحلات والبنوك ونحوها؛ للحد من تفشي العدوي وانتشار الوباء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى