أخر الأخبار

رغم كورونا إشجار الميلاد تضىء بنور المسيح

 

 

 

 

 

 

 

تحتفل الكنائس المصرية بأعياد الميلاد المجيد خلال الفترة من 25 ديسمبر وحتى 7 يناير وفقًا للتقويم الذي تتبعه كل كنيسة، وسط إجراءات احترازية مشددة أقرتها الكنائس؛ بسبب تفشي الموجة الثانية لفيروس كورونا.

حيث فرضت أزمة فيروس كورونا المستجد إجراءات جديدة علي الكنيسة حيث أجريت الأقباط علي الإحتفال بعيد الميلاد في منازلهم خاصة بعد وفاة عدد كبير من الكهنة متأثرين بفيروس كورونا كما نرأ أن هناك انخفاضا فى عدد المعروض فى المحلات وذلك بسبب عدم الإقبال على الشراء بسبب انتشار فيروس كورونا الذى يهدد العالم.

 

وتظل شجرة عيد الميلاد بطولها الفارع وأوراقها الخضراء والزينة التى تحيط بها بألوانها المختلفة والمبهجة رمزًا هامًا للاحتفال بعيد الميلاد واحتفالات الكريسماس في مختلف دول العالم، حيث تضاء الشجرة في الكنائس والمنازل والميادين العامة مع قرب الاحتفالات لتكون مصدر سعادة للأطفال والكبار في كل مكان.

وتباينت الروايات التاريخية حول أصل شجرة الميلاد، التي ارتبطت بميلاد السيد المسيح، ويستخدمها المسيحيون فى جميع أنحاء العالم فى تزيين منازلهم والشوارع فى الفترة من 25 ديسمبر- عيد الميلاد الغربي- حتى 19 يناير الذي يوافق عيد الغطاس، والذى يحتفل به بذكرى عماد السيد المسيح فى نهر الأردن.

في السابق، كانت الأشجار التي توضع في المنازل وتزين لمناسبة العيد أشجارًا طبيعية، غير أنه حاليًا تنتشر الأشجار الصناعية مكانها بأطوال وأحجام وأنواع مختلفة، غير أن عددًا من المحتفلين لا يزال يستعمل الأشجار الطبيعية، وقد نشأت شركات تهتم بزراعة أشجار الصنوبر الخاصة بالميلاد وتسويقها قبيل العيد.

 

وتزيّن الشجرة حاليًا بالكرات مختلفة الأحجام، وإلى جانب الكرات التي تتنوع ألوانها بين الذهبي والفضي والأحمر، مع وجود بعض الأشجار المزينة بغير الطريقة المألوفة لألوان العيد الثلاثة كالأزرق مثلًا، فضلا عن وضع أضواء ملونة أو ذهبية على الشجرة.

أما في هذه الأيام فقد أخفت البهجة من علي وجوه الناس بسبب أزمة فيروس كورونا

 

كما نراي آراء الأقباط حول إجراءات الكنيسه بشأن فيروس كورونا ومع ذلك لم

يتفهموا الأمر جيداً ، لأن الكنيسة حريصة على سلامة شعبها ، وهم اغلى عليها من أي شيء آخر..

 

ورغم شعور الأقباط بأن هذه الإجراءات منعتهم من فرحة هذه المناسبات الكنسية الحالية ، إلا أن هذه الاحتفالات روحية وليست إجتماعية فقط ، فيمكن للأقباط ممارسة هذه الاحتفالات بشكل روحي..

 

كما أن الأقباط متفهمين صعوبة قرار تعطيل بعض الخدمات داخل الكنيسة ..

 

وفي ظل ذلك مقدرين رؤية الكنيسة ودورها المجتمعي والتزامها الأدبي والاجتماعي والوطني ..

 

ويصلي الأقباط في منازلهم ، وبعضهم يشارك في الصلاة في الكنائس وجميعهم يصلوا لأجل نجاة العالم كله من هذا الوباء حتى تعود الحياة لطبيعتها

 

كما نرا رأي بعض الأقباط في إجراءات العيد :

 

1_ من جانبه قال القس بولس حليم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن جائحة كورونا فرضت واقعا جديدا على الكنيسة، حيث لفتت الإنتباه إلى أهمية السوشيال ميديا، وهو ما دفع الكنيسة إلى البحث عن طرق تعظيم الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي في التواصل مع أبناءها في الداخل والخارج.

 

2_ القس بولس حليم أكد أن الكنيسة تؤمن أن كل الاشياء تعمل معا للخير وان دروس كثيرة استفدنا منها جراء وباء الكورونا سواء علي مستوي الكنيسة او الدولة ، مشددا على أنه لمس اشتياق الكثيرين لحضور القداسات طوال فترة الغلق وهو ما يشير إلى مدي ارتباط الاقباط بالكنيسة

وفِي كل صلواتنا نرفع قلوبنا الي الله مصلين ان يرفع عن مصر والعالم الوباء وان يحقق امال المصريين وطموحاتهم في غد مشرق باْذن الله

 

حيث أكد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية أنه سيترأس قداس عيد الميلاد المجيد في السادس من يناير المقبل بدير القديس العظيم الانبا بيشوي بوادي النطرون كما حدث في عيد القيامة الماضي نظراً للظروف الراهنة الخاصة بإنتشار فيروس كورونا .

حيث قال الباب تواضروس الثاني أن الأباء الكهنة الذين رحلوا عن عالمنا بسبب فيروس كورونا ، لا يوجد لهم أي رابط فهم مختلفين في الأعمار وأماكن تواجدهم وأن الكل حريص علي كافة الإجراءات الإحترازية .

حيث أن الكنيسة تتاخذ إجراءاتها الجديدة وهي كالآتي :

١- يقام قداسا عيدي الميلاد والغطاس بمشاركة كهنة الكنيسة وعدد لا يزيد عن عشرين شخص .

 

٢- يقام قداس واحد فقط أسبوعيًّا ويقتصر على كهنة كل كنيسة بمشاركة ما لا يزيد عن خمسة شمامسة.

 

٣- تعليق خدمة مدارس الأحد والاجتماعات وكافة الأنشطة والخدمات.

 

٤- تقام صلوات الأكاليل ( بعد عيد الميلاد) بكاهن واحد وشماس واحد وما لا يزيد عن عشرين شخصًا من أسرتي العروسين.

 

٥- إقامة صلوات الجناز بكاهن واحد وشماس واحد فقط إلى جانب أسرة المنتقل ويفضل ان يكون ذلك في كنائس المدافن.

 

٦- تعليق صلوات الثالث وقاعات العزاء وصلاة الحميم حتى تتحسن الأوضاع.

 

٧- يسمح بإتمام سري المعمودية والميرون بحضور كاهن واحد فقط وأسرة المعمد فقط (أربعة أفراد).

 

٨- تعليق الدراسة في الإكليريكيات والمعاهد التعليمية.

 

٩- يقتصر الافتقاد على الاتصال التليفوني.

 

١٠- يلتزم الآباء الكهنة الموقرون والشمامسة وجميع أفراد الشعب باتباع وتطبيق الإجراءات الاحترازية بكل دقة.

 

وأنه يصلي إلي الله إن يكون العام الجديد عام بركة وسلام للجميع .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!