لقاء بالأزهر لبحث سبل حماية الأقصى وسط تصعيد خطير في القدس

🕌
استقبل أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفدًا رفيع المستوى من القيادات الدينية الفلسطينية، لبحث تطورات الأوضاع في مدينة القدس، خاصة ما يتعلق بالمسجد الأقصى في ظل استمرار إغلاقه وتصاعد الإجراءات الإسرائيلية.
وترأس الوفد محمود الهباش، وضم كلًا من محمد حسين ومحمد نجم، حيث استعرضوا خلال اللقاء، الذي عُقد بمقر مشيخة الأزهر في القاهرة، ما وصفوه بـ”الأوضاع الخطيرة” في القدس، مشيرين إلى استمرار إغلاق المسجد الأقصى لأكثر من 34 يومًا ومنع إقامة الصلاة فيه.
وأكد الوفد أن هذه الإجراءات تمثل “انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة”، ومحاولة لفرض واقع جديد يقوم على التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، مشددين على أن المسجد بكامل مساحته، بما يشمل ساحاته ومصلياته ومرافقه، هو وقف إسلامي خالص.
كما حذروا من خطورة المخططات الإسرائيلية التي تستهدف تهويد المسجد الأقصى، وفرض طقوس دينية داخله، معتبرين أن هذه التحركات تمثل تهديدًا مباشرًا لهويته ووضعه التاريخي والديني.
من جانبه، شدد شيخ الأزهر على ضرورة تكاتف الجهود العربية والإسلامية لحماية المسجد الأقصى، مندّدًا بإغلاقه ومنع الصلاة فيه، واصفًا ذلك بأنه جزء من مخطط لتفريغه من المصلين تمهيدًا للسيطرة عليه.
كما أدان الإجراءات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، بما في ذلك ما يُعرف بقانون إعدام الأسرى، مؤكدًا أنه يخالف القوانين والأعراف الدولية، ومعلنًا استعداد الأزهر الشريف لدعم القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية.
وفي ختام اللقاء، حذر الوفد الفلسطيني من أن المسجد الأقصى يمر بمرحلة وصفها بـ”الأخطر”، مطالبين العالم الإسلامي باتخاذ موقف حاسم لحمايته، والتصدي لمحاولات تهويد القدس، ودعم صمود الشعب الفلسطيني.
🔖




