رئيس الوزراء يتابع الموقف الحالي لإجراءات التصالح على مخالفات البناء وتقنين أوضاعها وزير الصحة يستقبل ممثلي شركات عالمية لبحث إنشاء مدينة «كابيتال ميد» الطبية ختام فعاليات الدفعة الأولى.. المؤسسة الوطنية للشباب تؤسس لـ "قيادات المستقبل" بـ “عصب الدولة” قنبلة قانونية بوجه "الكهرباء".. قبول دعوى تطالب بإلغاء "الأسعار الجديدة" وعدم دستورية قانون التصالح النائب ياسر الحفناوي: مشاركة مصر في اجتماعات البريكس تعزز توسيع الشراكات الاقتصادية وتوفير بدائل تمويلية تنموية  تحذيرات من انفجار الأوضاع العمالية: ملايين العاملين بلا حماية والحريات النقابية “مقيدة” الهيئة القومية لسكك حديد مصر : تخفيض سرعات القطارات علي بعض الخطوط بسبب ارتفاع درجات الحرارة وزير الخارجية: التسويات السلمية هي الطريق الوحيد لحماية الأمن والاستقرار بالمنطقة الداخلية تستجيب لاحد المتضررين من سرقة دراجته النارية بحضور رئيس الوزارة وزير التعليم يشارك في فعاليات مبادرة مليون رخصة رقمية” و"مرصد سوق العمل الدولي"

هل يحتفي العالم بيوم “التقبيل” في ظل كورونا؟

يوافق اليوم، 6 يوليو من كل عام، اليوم العالمي للتقبيل، الذي تحتفل به أكثر من 60 دولة حول العالم، وكانت بريطانيا العظمى مهد الاحتفال به منذ نهاية القرن الـ 19.

في عام 1945، كتب الشاعر الملهم، “بيرم التونسي”، قصيدته الرقيقة “قولي ولا تخبيش يا زين.. إيش تقول العين للعين”، والتي لحنها زكريا أحمد وغنّتها “كوكب الشرق، أم كلثوم”، في فيلم “سلامة”، وقال فيها عن القبلة:

قولي ولا تخشاش ملام، حلال القبلة ولا حرام

القبلة ان كانت للملهوف اللي على ورد الخد يطوف

ياخدها بدال الوحدة ألوف، ولا يسمع للناس كلام

وقبل جائحة كورونا، التي تدخل عامها الثاني، كان البشر حول العالم يحتفلون بعيد التقبيل بطرق مختلفة، تتنوع بين إقامة المسابقات، والفعاليات، والمنافسات التي تسعى للوصول لأطول أو أجمل قبلة، وربما أكثرها تفرّداً.

 

وترمز القبلة منذ قديم الأزل إلى الحب بمعناه الواسع الشامل، وكذلك بمعناه الحميمي بين الرجل والمرأة، فكانت قبلة واحدة من أي فتى لفتاة إيطالية في العصور الوسطى سبباً كافياً لفرض الزواج عليهما دون نقاش.

كما تختلف معدلات التقبيل بحسب الدول، حيث يأتي الفرنسيون والإيطاليون في الصدارة، بمعدل تقبيل 7 مرات في المتوسط يومياً، في حين يقدّر هذا المتوسط بقبلتين فقط في ألمانيا.

وقد حقق زوجان من تايلاند الرقم القياسي في طول القبلة، وسجل في فبراير 2015، واستمرت هذه القبلة 58 ساعة و35 دقيقة و58 ثانية وسجلت في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

وبحسب الأطباء، فإن التقبيل ينتج هرمون الأوكسيتوسين، وهو هرمون يعزّز الاتصال العاطفي، ويسهّل فقدان الوزن، ويقوي

الاستجابة المناعية، إلى جانب فوائد أخرى من بينها التقليل من الكورتيزول، هرمون التوتّر، وتأخير ظهور أعراض التقدم في العمر، كما أن مجرد التفكير في التقبيل يساهم في زيادة إفراز اللعاب في الفم، وبالتالي التخلص من المواد الضارة المتراكمة على الأسنان.

في التقبيل، لا يتم تبادل المشاعر الدافئة أو الحميمية فحسب، وإنما يصاحب ذلك تبادل 6 ملغ من الماء، و5ملغ من البروتينات و4 ملغ من الأملاح، بالإضافة إلى 22 ألف نوع من البكتيريا.

إلى أن ظلال جائحة كورونا سوف تحدّ وربما تلغي الفعاليات التي ستقام بهذه المناسبة، نظراً للمخاطر الصحية المصاحبة لانتشار فيروس كورونا وسلالاتها المتتابعة. إلا أن القبلة ستظل رمزاً للمحبة ودفء المشاعر بين البشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!