في اطار الدور المجتمعى لوزارة البترول مودرن جاس تقوم بالتطوير الشامل لمدرسة النور للمكفوفين بالعريش وزير النقل يشهد انطلاق التشغيل التجريبي التجاري لمحطة الحاويات "تحيا مصر " بميناء دمياط دخول طائرة A350-900 الحديثة إلى أسطول مصر للطيران يعزز قدرات النقل الدولي واستدامة الرحلات التضامن الاجتماعي: صرف "تكافل وكرامة" عن شهر فبراير بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه.. غداً  الرعاية الصحية تطلق فعالية علمية متخصصة للكوادر الطبية ضمن حملة التوعية والكشف المبكر عن تعفّن الدم تحت شعار "التوقيت الصحيح.. ينقذ حياة" وزارة الداخلية تطلق منصة وطنية للتحقق البايومتري والمصادقة اللحظية بتقنيات الذكاء الاصطناعي وزير الخارجية يلتقي رئيس وزراء دولة فلسطين على هامش القمة الأفريقية في أديس أبابا وفاة الدكتور إبراهيم الدميري وزير النقل الأسبق ضبط شبكة دولية للنصب الإلكتروني وسرقة أموال المواطنين عبر تطبيقات وهمية النائب علاء عبد النبي: قانون "المحليات" جاهز للتنفيذ بتوافق سياسي شامل.. وتوجيهات الرئيس السيسي "حاسمة" لإنهاء غياب الرقابة الشعبية

هل يحتفي العالم بيوم “التقبيل” في ظل كورونا؟

يوافق اليوم، 6 يوليو من كل عام، اليوم العالمي للتقبيل، الذي تحتفل به أكثر من 60 دولة حول العالم، وكانت بريطانيا العظمى مهد الاحتفال به منذ نهاية القرن الـ 19.

في عام 1945، كتب الشاعر الملهم، “بيرم التونسي”، قصيدته الرقيقة “قولي ولا تخبيش يا زين.. إيش تقول العين للعين”، والتي لحنها زكريا أحمد وغنّتها “كوكب الشرق، أم كلثوم”، في فيلم “سلامة”، وقال فيها عن القبلة:

قولي ولا تخشاش ملام، حلال القبلة ولا حرام

القبلة ان كانت للملهوف اللي على ورد الخد يطوف

ياخدها بدال الوحدة ألوف، ولا يسمع للناس كلام

وقبل جائحة كورونا، التي تدخل عامها الثاني، كان البشر حول العالم يحتفلون بعيد التقبيل بطرق مختلفة، تتنوع بين إقامة المسابقات، والفعاليات، والمنافسات التي تسعى للوصول لأطول أو أجمل قبلة، وربما أكثرها تفرّداً.

 

وترمز القبلة منذ قديم الأزل إلى الحب بمعناه الواسع الشامل، وكذلك بمعناه الحميمي بين الرجل والمرأة، فكانت قبلة واحدة من أي فتى لفتاة إيطالية في العصور الوسطى سبباً كافياً لفرض الزواج عليهما دون نقاش.

كما تختلف معدلات التقبيل بحسب الدول، حيث يأتي الفرنسيون والإيطاليون في الصدارة، بمعدل تقبيل 7 مرات في المتوسط يومياً، في حين يقدّر هذا المتوسط بقبلتين فقط في ألمانيا.

وقد حقق زوجان من تايلاند الرقم القياسي في طول القبلة، وسجل في فبراير 2015، واستمرت هذه القبلة 58 ساعة و35 دقيقة و58 ثانية وسجلت في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

وبحسب الأطباء، فإن التقبيل ينتج هرمون الأوكسيتوسين، وهو هرمون يعزّز الاتصال العاطفي، ويسهّل فقدان الوزن، ويقوي

الاستجابة المناعية، إلى جانب فوائد أخرى من بينها التقليل من الكورتيزول، هرمون التوتّر، وتأخير ظهور أعراض التقدم في العمر، كما أن مجرد التفكير في التقبيل يساهم في زيادة إفراز اللعاب في الفم، وبالتالي التخلص من المواد الضارة المتراكمة على الأسنان.

في التقبيل، لا يتم تبادل المشاعر الدافئة أو الحميمية فحسب، وإنما يصاحب ذلك تبادل 6 ملغ من الماء، و5ملغ من البروتينات و4 ملغ من الأملاح، بالإضافة إلى 22 ألف نوع من البكتيريا.

إلى أن ظلال جائحة كورونا سوف تحدّ وربما تلغي الفعاليات التي ستقام بهذه المناسبة، نظراً للمخاطر الصحية المصاحبة لانتشار فيروس كورونا وسلالاتها المتتابعة. إلا أن القبلة ستظل رمزاً للمحبة ودفء المشاعر بين البشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!