كمال أبو عيطة لـ "السلطة الرابعة": إخلاء سبيل سجناء الرأي "راحة للوطن".. وحبس المتضامنين مع غزة لا يخدم أحداً نور النبوي يقود مغامرة “معّوز”.. طرح الإعلان الرسمي للفيلم قبل عرضه في أبريل مصر تتحول إلى ممر جوي دولي آمن رغم التوترات الإقليمية.. وتشغيل كامل للمطارات واستقرار القطاع السياحي مايا مرسي: مصر تقود استجابة إنسانية شاملة لدعم غزة.. والهلال الأحمر في قلب جهود الإغاثة كامل الوزير من محطة رمسيس: ترشيد الإنفاق وتعظيم الإيرادات أولوية المرحلة.. وتكريم 22 عاملًا لإنقاذ أرواح الركاب زراعة الشيوخ توصى بمراجعة آلية تعويض المزارعين الحاصلين على القروض الزراعية بين التحرك البرلماني والمخاوف من "التضخم".. انقسام حول طرح عملة "2 جنيه" لمواجهة أزمة "الفكة" عيد القيامة 2026: هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. اعرف التفاصيل دفاع “شاكر محظور” يدفع ببطلان إجراءات القبض ويؤكد خلو التحاليل من المخدرات مصطفى شعبان يعود بـ“الزوجة الرابعة 2” في رمضان 2027 بعد 15 عامًا من الجزء الأول

النائب طارق الخولى: بناء الوعى المضاد للأفكار الظلامية يتطلب برامج مبتكرة

قال النائب طارق الخولى، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب، إن السوشيال ميديا لها دور مؤثر وكبير فى صناعة الرأى العام داخل المجتمعات، وتتحول مواقع التواصل الاجتماعى فى بعض الأوقات إلى سلاح يستخدم تجاه الدول فى الداخل وفى نشر الشائعات لأن من يريد ذلك يجد تلك المواقع بيئة خصبه لها.

وشدد عضو تنسيقية شباب الأحزاب بمجلس النواب، على أن التشريعات الدولية تطورت لمواجهة الجرائم والتحديات المتواجدة بمختلف دول العالم ومنها مصر، على مواقع التواصل الاجتماعى فهى لا تشكل فقط خطر على حرب المعلومات والوعى الخاص بالرأى العام بل بيئة خصبة لصناعة الإرهاب وتجنيد شخصيات لصالح بعض التنظيمات الإرهابية، وهو ما يجعلنا نحتاج بناء الوعى المضاد وهو ما بدأت الدولة المصرية تتخذ فيه خطوات جادة من خلال تقارير حكومية إلكترونية تتصدى لما يتداول من أكاذيب.

ولفت ” الخولى” إلى أن بناء الوعى يرتبط بأكثر من عنصر منها الرد الفورى على مواقع التواصل الاجتماعى وهو ما تم البدء فيه بالفعل، هذا بجانب برامج للتثقيف والتوعية والتنوير تتصدى لمحاولات التطرف والتعصب وتشويه حقيقة ما يحدث على الأرض، مشددا على أنه لابد من التوعية بالقوانين التى خرجت عن البرلمان بشأن التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعى، والضوابط والمعايير التى تتضمنها، وأن صناعة الوعى وتعميق أثره يتطلب مشاركة كافة المؤسسات فيه والحوار المباشر من الوزارات المختصة على مواقع التواصل الاجتماعى والتفاعل بحوار مختلف ويتماشى مع طبيعة اللغة والأسلوب المندرج على مواقع التواصل للرد على أى شائعة يتم تداولها بشكل خاطئ حتى لا يترك مجال لأى محاولة خبيثة للتشويه أو التسويق المضاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!