خلال احتفال عيد العمال - وزير النقل يستعرض أمام فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية جهود الوزارة في توطين صناعة النقل في مصر  كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بعيد العمال الرئيس السيسي يشارك في احتفال عيد العمال الصحة: إغلاق 9 مراكز غير مرخصة لعلاج الإدمان في الدقهلية لمخالفتها الاشتراطات الصحية والقانونية وزير التربية والتعليم يبحث مع وفد هيئة التعاون الدولي اليابانية "جايكا" تعزيز التعاون للارتقاء بجودة المنظومة التعليمية وتطوير نظم التعليم داخل المدار... تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي.. الدولة تواصل تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية للعمال  بعد ساعات قليلة.. أمن الشرقية ينجح فى كشف لغز مقتل زوجين عزبة المخزنجي بالشرقية تطوير التعليم بالوزراء» يعقد الاجتماع السنوي لمتابعة مشروع معاهد الكوزن المصرية اليابانية بعد شائعة وفاتها.. فيروز "جارة القمر" تشعل مواقع التواصل الاجتماعي رئيس البرلمان اللبناني يدعو لتحرك دولي لإلزام إسرائيل بوقف العدوان فورًا

دراسة تكتشف أن فيروس إيبولا الفتاك يكمن متخفيا لدى الناجين 5 سنوات!

أفادت وكالة فرانس برس أن غينيا بدأت هذا العام جولة تلقيح ضد فيروس إيبولا بعد تفشي الفيروس الذي تبين أن مصدره أحد الناجين من الوباء.

 

وأظهرت دراسة أن الناجين من غيبولا يمكن أن يكونوا السبب في حدوث انتكاسة وفي تفشي المرض بعد خمس سنوات على الأقل من إصابتهم، ما يفرض إجراء متابعة طويلة الأمد للمرضى السابقين لمنع تفشي هذا المرض الفتاك.

 

وكان العلماء على معرفة بأن فيروس إيبولا يمكن أن يظل كامنا لدى الناجين، الذين كانت نتيجة اختبارهم سلبية لأن الفيروس موجود في الأنسجة وليس في الدم. لكن تحليل لتفشي المرض هذا العام في غينيا، ُشر يوم الأربعاء في مجلة نيتشر، وجد أن “فيروسات المستودع” هذه تبدو قادرة على الاستيقاظ والتسبب في إصابات جديدة وانتقال العدوى بعد سنوات.

 

وفي سبيل تتبع مصدر تفشي المرض في غينيا، والذي شمل 16 حالة مؤكدة، توفي منها 12، حلل الباحثون جينومات عينات من عدة مرضى.

 

عادة ما يُعتقد أن تفشي إيبولا ناجم عن “تسرب” الفيروس من مضيف حيواني إلى إنسان، إلا أن التحليل أظهر أن سلالة غينيا كانت مطابقة تقريبًا لتلك الموجودة في موجة “2013-16”.

ولو أن الفيروس كان ينتشر بنشاط في المجتمع منذ ذلك الحين، لكان قد تراكم عدد معين من الطفرات أثناء انتشاره، إلا أنه بدلا من ذلك، كان لفيروس 2021 فقط 12 تغييرا، “أقل بكثير مما كان متوقعًا … خلال ست سنوات من الانتقال المستمر من إنسان إلى إنسان”.

وصرّح ألفا كيتا، الباحث في جامعة مونبلييه الذي قاد الدراسة، بأن هذا الأمر يشير بقوة إلى أن المصدر كان فيروسًا كان كامنًا في أحد الناجين أعيد تنشيطه.

وقال الباحث لوكالة فرانس برس إن “هذه هي أطول فترة معروفة بين النهاية المعلنة للوباء وعودة ظهور الفيروس”، مضيفا في هذا السياق “إنه نموذج جديد: احتمال أن يكون انتقال العدوى من شخص مصاب خلال وباء سابق هو مصدر تفشي جديد”.

وتبقى كيفية وسبب استيقاظ فيروس إيبولا الخامل فجأة وإصابته شخص بالمرض، لغزًا غامضًا، على الرغم من وجود بعض الأدلة المحيرة.

وفي بعض الأحيان، يمكن اكتشاف ارتفاع مفاجئ في الأجسام المضادة لإيبولا لدى الناجين في وقت معين، وهي علامة محتملة على أن الجسم يستجيب لفيروس متجدد.

ولفت كيتا إلى أن ما يقرب من ثلثي الناجين من إيبولا لديهم مستويات عالية من الأجسام المضادة حتى بعد خمس سنوات من الإصابة لكن “السؤال الذي يجب طرحه هو ماذا يحدث إذا كان هناك عودة للظهور لدى الأشخاص الذين انخفضت مناعتهم؟”.

وقال روبرت غاري من كلية الطب بجامعة تولين إن نتائج الدراسة لها “آثار كبيرة على الصحة العامة ورعاية الناجين من إيبولا”.

وكتب الأكاديمي في مراجعة بتكليف من مجلة نيتشر: “يمكن الآن إضافة البشر إلى قائمة المضيفات الوسيطة التي يمكن أن تكون بمثابة مستودعات لفيروس إيبولا على المدى الطويل وتؤدي إلى تفش جديد”.

وأشار إلى وجود حاجة إلى إعطاء الأولوية في التطعيم للعاملين في الرعاية الصحية ومراقبة الناجين من إيبولا بحثًا عن علامات لتفشي المرض.

ودفع كيتا بوجود ضرورة الآن إلى وضع تعريف أوسع لـ “الناجين من إيبولا” ، بخلاف أولئك الذين عانوا من الأعراض، محذرا من أنه حتى الأفراد الذين لا تظهر عليهم أعراض “يمكن أن يكونوا نقطة البداية” لتفشي المرض.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!