وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين نِظَامُ الطَّيِّبَاتِ الوَهْمُ الَّذِي يَحْصُدُ الأَرْوَاحَ: صَرْخَةُ تَحْذِيرٍ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ ​«العدل» يعلن انسحابه النهائي من «الحركة المدنية» ويدعو لحلها: استنفدت أغراضها السياسية رئيس غانا يصل لندن في زيارة عمل رفيعة المستوى بيراميدز يتمسك بتجديد عقد يورتشيتش بعد ارتباطه بـ الأهلي  بعد انتقادات واسعة.. "الحركة المدنية" تعتذر للرأي العام وتسحب بيانها بشأن "قصر أكمل قرطام" وزارة التعليم تستعرض الخطوات والإرشادات الواجب على الطلاب اتباعها في ورق إجابة امتحانات الثانوية العامة نائب وزير الصحة يجري جولة تفقدية مفاجئة بمنشآت طبية بالقاهرة ويوجه باتخاذ إجراءات فورية لتحسين الخدمات فرنسا تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان رئيس جامعة المنيا يشيد بانضباط الطلاب داخل اللجان ويؤكد: توفير بيئة امتحانية مستقرة وآمنة أولوية لضمان أداء الطلاب لاختباراتهم بكفاءة

“فيديو” عبدالعزيز الشناوي: الشعب المصري هو من رفض جماعة الإخوان.. ولا أحد يمتلك الحجر على الشعب في قبول شيئ يرفضه

قال عبدالعزيز الشناوي، الأمين العام لحزب العدل، إن جماعة الإخوان المسلمين أخذت فرصة تاريخية كي تبين حقيقتها وحاولت اختطاف الدولة والمجتمع المصري وتصبيغها بصبغة إخوانية، الأمر الذي لاقى رفض شعبي وأسقط حكم الإخوان.
وأكد الشناوي خلال حواره لـ “السلطة الرابعة” أن اتجاه جماعات الإخوان للعنف والإرهاب هو السبب في عزل وإقصاء هذه الجماعات، لافتا إلى أنهم ليسوا مؤمنين بالدولة المصرية ومن الطبيعي عدم وجودهم في الحياة السياسية أو فصيل من الفصائل الوطنية.
وأوضح الأمين العام لحزب العدل، أن الشعب المصري هو من رفض جماعة الإخوان المسلمين ولا أحد يمتلك الحجر على الشعب المصري في قبول شيئ يرفضه، لافتا إلى أن ممارستهم للعنف هو السبب في تصنيفهم كجماعات إرهابية ويدفعون ثمن مواجهتهم للدولة والجيش المصري.
وتابع قائلاً: فكرة المصالحات مع من يهدرون الدماءولا يعتبرون أن الدولة المصرية ضمن أولوياتهم أمر مستحيل ، مؤكداً أن الدولة المصرية دفعت ثمنا غالياً من دماء خيرة شبابها مدنيين وعسكريين ورجال الشرطة المصرية.

واستطرد قائلاً: فكرة وجود أحزاب دينية تكاد لا تكون موجودة بمصر فهم تيارات دينية أسست منصة سياسية ونحن حزب مدني نؤمن بكل الأحزاب المدنية بمرجعيتها ودستوريتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!