حزب المحافظين يدين قرصنة الاحتلال ضد "أسطول الحرية" ويطالب بتحرك مصري ودولي عاجل للإفراج عن السفير محمد علوان ياسمين هلالي تكتب : المياه بين دوشنبه والقاهرة الزمالك بطلاً للدوري الممتاز للمرة الـ15 بعد الفوز على سيراميكا كليوباترا انطلاق تداول السكر عبر البورصة السلعية عقب إجازة عيد الأضحى ضمن خطة لضبط الأسواق وتعزيز الشفافية الدكتور خالد عبدالغفار: مصر تؤسّس شبكة وطنية للسكتة الدماغية لضمان رعاية دقيقة في الوقت المناسب "من التشريع إلى التنمية.. النائب علاء عبد النبي يتبنى استراتيجية الأمن الغذائي بالوادي الجديد لحظات رعب في منطى.. السيطرة على حريق شقة سكنية بقليوب دون خسائر جسيمة  بالتزامن مع تقرير "العفو الدولية".. خبير قانوني لـ "السلطة الرابعة": المادة 22 في "الإجراءات الجنائية" تستهدف الحد من الإعدامات.. ولكن مكانها "قانون ... طائرة هليكوبتر تحلق في سماء مصر استعدادًا لتسليم درع الدوري للبطل اليوم وزير الخارجية يؤكد في جلسة بـ"تشاتام هاوس" أهمية الحلول الدبلوماسية لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط

رئيس المجلس الأعلي للأئمة بأمريكا: الاشتراك بالأعياد الدينية أحد مظاهر التسامح الديني

قال الشيخ عبدالحميد متولي رئيس المجلس الأعلي للأئمة بأمريكا للاتينية، إن من مظاهر التسامح الديني في حضارتنا الاشتراك بالأعياد الدينية بمباهجها وزينتها.

وأكد “متولي” في في حوار خاص لـ”بوابة أخبار اليوم” ستنشره لاحقا، أنه من منذ العهد الأموي كانت للنصارى إحتفالاتهم العامة في الشوارع تتقدمها الصُلبان ورجال الدين بألبستهم الكهنوتية. وقددخلالبطريرك ميخائيل مدينة الإسكندرية في احتفالرائع وبين يديه الشموع والصُلبان والأناجيل، والكهنةيصيحون: قد أرسل الرب إلينا الراعي المأمون الذي هومرقس الجديد.

وأشار إلى أن ذلك كان في عهد هشام بن عبد الملك.

وتابع: وجرت العادة أيام الرشيد بأن يخرج النصارى في موكبكبير وبين أيديهم الصليب وكان ذلك في يوم عيد الفصح. ومن الغريب أن مثل هذه المظاهر من الود ظلت حتى فيالحروب الصليبية حيث كان الغرب يشن أقسى الحملاتالتاريخية على بلاد الإسلام باسم الصليب، وهذا هوالرحالة ابن جُبير يقول لنا في رحلته: ومن أعجب مايحدث أن نيران الفتنة تشتعل بين الفئتين مسلمينونصارى، وربما يلتقي الجمعان منهم ويقع المصافبينهم، ورفاق المسلمين والنصارى تختلف بينهم دوناعتراض.

وذكر أن اختلاف القوافل عن مصر إلى دمشق علىبلاد الإفرنج غير منقطع، وللنصارى على المسلمينضريبة يؤدونها في بلادهم، وهي من الأمنة على غاية، وتجار النصارى يؤدون في بلاد المسلمين ضريبة علىسلعهم، والاتفاق بينهم الاعتدال، وأهل الحرب مشتغلونبحربهم، والناس في عافية والدنيا لمن غلب.

وأوضح أن التسامح الديني في حضارتنا مما لا يعهد له مثيلفي تاريخ العصور الماضية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!