سحر الغرياني تكتب : هدي شعراوي نصيرة المرأة في العصر الحديث

احتفلنا بمرور مائوية عيد الاستقلال، وتزامنت الذكري، مع احياء عيد المرأه المصرية، 16 مارس، حيث كانت، السيدة هدى شعراوي، صاحبة الفضل الأكبر بين رائدات مصر العظيمات.
ولدت (23 يونيه 1879 – وتوفيت فى 12 ديسمبر 1947)، وكانت ناشطة مصرية فى مجال حقوق النساء و من اول من نادت بتحرير المرأه المصريه، وهى مؤسسة الاتحاد النسائي المصري، واول رئيسة له.
كان لها دور هام جدا فى ثورة 1919، عندما قادت اول مظاهرة للسيدات ضد الإنجليز، ضمت اكثر من 300 سيده نادو بـ الافراج عن سعد زغلول، حيث خرجت هي والنساء، امام تسليح الجنود الإنجليز و هذا اليوم، حدث إستشهاد اول شهيده للحركه النسائيه، وبسببه تم تحفيز نساء من الطبقات الراقية، وخرجوا فى مظاهره كبيره رافعين شعار الهلال و الصليب ومظهرين قوه الوحدة الوطنية، كانت تلك المسيره لـ بيت الاُمه، و منذ هذا التاريخ و المرأه المصريه تحتفل بـ 16 مارس، ليكون يوم للـ مرأه المصريه.
هدى شعراوى ساعدت في مشاركات اخري، منها انشاء، مبرة محمد على باشا لمساعدة الاطفال المرضي سنة 1909 م، وهى لم تتجاوز سن ال30 بعد، وكانت من اول المساعدين فى صنع إتحاد المرأه المصرية المتعلمة سنة 1914 م.
,واسست لجنه بـإسم “جمعية الرقى الأدبى للسيدات” فى ابريل سنة 1914 م، وقامت بتأسيس جمعية الإتحاد النسائى المصرى سنة 1923، بهدف رفع مستوى المرأه الأدبى و الإجتماعى لإعطاء المرأه الثقه لتشارك الرجل فى كل الحقوق و الواجبات.
كان هدف الجمعيه إن المرأه المصريه تاخذ حقوقها السياسيه و الإجتماعيه، مثلما كتب فى الماده التانيه و التالته فى القانون الأساسى للاتحاد، والذى اسسه 12 سيده، تحت قيادة هدى شعراوى، وكان من اهدافها رفع سن الزواح للبنات، واعطائهم فرصه التعليم والتوظيف وفعلا حققت الكثير.
و طالبت بفتح ابواب التعليم العالى للبنات و بإشتراك المرأه مع الرجال فى حق الإنتخاب، وبوضع قانون يمنع تعدد الزوجات إلا للـ ضروره، وهو شرط التعدد في الإسلام، وطالبت بـ رفع الظُلم و الإهانه عن المرأه في حكم بيت الطاعه، وحصلت علي عضوية الإتحاد النسائى الدولى.
وفي سنة 1923 م تلقت دعوه حضور المؤتمر النسائي الاول في روما من 12 الي 19 مايو سنه 1923، وقبلت الدعوه، ولـاول مره، خرجت تلات سيدات يمثّلوا مصر فى مؤتمر دولى، هن “هدى شعراوى” و “نبويه موسى” و “سيزا نبراوى”
و فى مؤتمر الإتحاد النسائى الدولى العاشر فى باريس سنة 1926 م، تم اختيارها عضو فى اللجنه التنفيذيه للإتحاد النسائى الدولى، لتصبح الممثله الوحيده للمرأه فى بلاد الشرق وكانت من اعضاء اللجنه المسؤله بالسلام الدولى.
وفى مؤتمر الإتحاد النسائى الدولى لـ سنة 1935 م إنتخبت هدى شعراوى نائبه لـ رئيسة الإتحاد النسائى الدولى، و كانت اول شرقيه تاخد المنصب الدولى المشرف، فمصر لها رائدات عظيمات استطعن ان يغيروا عادات وتقاليد وحصلن للمرأه على حقوقها وفكوا قيود وتكبيل عنها، حقا عظيمه يا مصر بسيدات عظيمات مشرفات في كل مجالات، تحية وإجلال لنصيرة المرأة في العصر الحديث، ولكل سيده غيرت بقوه وإحترام وشرف.




