على هامش قمة «الصحة الواحدة» بفرنسا.. وزير الصحة يبحث مع نظيرته الفرنسية تعزيز التعاون المشترك ودعم القطاع الصحي التصوير العشوائي داخل المستشفيات: بين حق التوثيق وانتهاك الخصوصية غارات جوية تستهدف البنية التحتية في إيران وإغلاق طرق وسكك حديدية بعد ضربات متزامنة عزاء عم الفنان محمد العمدة بحضور أشرف زكي ومحمد لطفي وزير النقل يجري جولة تفقدية هامة بمشروع منظومة النقل الذكي بطريق( شبرا – بنها الحر) احد طرق المرحله العاجله للمشروع وزير الري أمام "النواب": قرارات تحديد مساحات الأرز تُبنى على أسس علمية وتنسيق كامل مع "الزراعة" من مذبحة مدرسة بحر البقر إلى مذبحة مدرسة شجرة طيبة بإيران عبد الحميد منير المحامي لـ "السلطة الرابعة": حكم تاريخي للنقض يُسقط تجريم "أحادي أسيتيل المورفين" ويُرسي قواعد براءة المتهمين بعد زلزال "الدستورية" الداخلية تكشف ملابسات فيديو صادم لطفل بسوهاج وضبط مرتكب الواقعة الداخلية :ضبط قضايا "الإتجار" فى العملات الأجنبية المختلفة ب(9 مليون جنيه)

النائب أيمن محسب يطالب بزيادة نسبة الأسمدة الموجهة إلى السوق المحلي لـ 65%

تقدم الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، إلى المستشار حنفى جبالى ، رئيس المجلس بطلب إحاطة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزيري الزراعة واستصلاح الأراضي، ووزيرة التجارة والصناعة بشأن ارتفاع أسعار الأسمدة الزراعية في السوق المحلي بشكل جنوني، وهو ما دفع المزارعين لتقليص المساحات المزروعة الأمر الذي يعد تهديدا للأمن الغذائي المصري.

وأوضح “محسب”، أن أزمة نقص الأسمدة الكيماوية بدأت بالتشكل منذ بضعة أشهر متأثرة بارتفاع أسعار الطاقة عالميا، ومع اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، وتوقف سلاسل الإمداد العالمية، زاد حجم أزمة الأسمدة في العالم.

وأشار “محسب”، إلى أن مصر وضعت أسعارا محددة للأسمدة لصغار المزارعين المالكين لـ25 فدانا فأقل بحوالي 4500 جنيه للطن، وهو سعر ثابت لا يتغير ولا يتأثر بالأسعار العالمية، كما حظرت تصدير 60% من إنتاجها من الأسمدة لتوجيهه إلى السوق المحلية.

وتساءل “محسب” عن الموقف من المزارعين المالكين لأكثر من 25 فدانا، مؤكدا أنهم وقعوا ضحايا السوق السوداء، الأمر الذي دفع البعض لتقليص المساحات المزروعة، وهو ما سيؤدي إلى خفض المعروض من المنتجات الزراعية وارتفاع أسعار المواد الغذائية في الأسواق على المواطنين، وهو أمر يعرض الأمن الغذائي المصري للخطر خاصة أن المحاصيل الأكثر تأثرا هي الخضراوات، والمحاصيل الأساسية مثل الطماطم والبطاطس والحبوب كالذرة والقمح والتي تزرع منه مصر مساحات كبيرة.

ولفت عضو مجلس النواب إلى أن الأزمة تأتي في توقيت غاية في الصعوب، خاصة أن مصر لديها إرادة للاستفادة بكل متر من الأراضي الزراعية لحماية آمنها الغذائي وتحقيق الاكتفاء الذاتي في المحاصيل الاستراتيجية.

وتابع: “مصانع الأسمدة في مصر تنتج نحو سبعة مليون طن، وأنه وفقا لقرار مجلس الوزراء مؤخرا، يتم توريد نسبة ٥٥ % من إنتاج المصانع إلى الجمعيات الزراعية بسعر ٤٥٠٠ جنيه للطن، للمساحات الأقل من ٢٥ فدان، ونسبة ١٠ % للسوق المحلى بالسعر الحر، وهذا السعر يعادل نحو 30% من الأسعار العالمية، ومع مضاعفة الأسعار العالمية نتيجة الأزمة الأوكرانية، يتحايل أصحاب المصانع لعدم الالتزام بتوريد النسبة الخاصة بالسوق المحلي.

وطالب “محسب” برفع نسبة توريد انتاج المصانع للسوق المحلي إلى 65% لسد حاجة السوق المحلي، مع مد الدعم إلى ملاك أكثر من 25 فدان، لضمان الحفاظ على زراعة الأرض الزراعية كاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!