مأساة في الدقهلية.. طالب بالثانوية العامة ينهي حياته بعد ظهور النتيجة وحصوله على 84.6% وزارة النقل توضح "خروج أتوبيس ترددي عن مساره وصعوده الرصيف بمنطقة الخصوص دون إصابات" رئيس اقتصادية قناة السويس يلتقي السفير الباكستاني لدى القاهرة لبحث تعزيز التعاون في القطاعات المستهدفة قطر: استهداف منشآت بترولية في السعودية انتهاك صارخ لسيادة المملكة مقترح أمام النواب لتغيير فلسفة القبول بالجامعات وربطها بالمهارات وسوق العمل الزمالك يدرس إعادة تدريبات الفريق إلى ميت عقبة بعد رحيل إدوارد الشركة المصرية للأتوبيس الترددي: السائق حاول إنقاذ أسرة عبرت المسار المخصص بالمخالفة لقواعد السلامة.. والحادث وقع أثناء تفادي دهسها نائب برلماني يطالب بتحقيق عاجل في نتائج لجنة فاقوس.. ويؤكد: هيبة الثانوية العامة من هيبة الدولة محمود عباس: فلسطين لن تكون إلا دولة واحدة بقانون واحد ومؤسسة شرعية واحدة وسلاح شرعي واحد اليوم.. مصر تنافس على لقب تصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة للأفروباسكت للناشئين والناشئات

النائب أحمد عثمان: توطين صناعة مراكب الصيد وتطوير البحيرات ستضاعف الثروة السمكية وتعزز الإنتاج

قال المهندس أحمد عثمان أحمد عثمان، عضو مجلس النواب بمحافظة الإسماعيلية، إن خطة الدولة لتوطين صناعة مراكب الصيد في مصر، ستؤدي إلى تعزيز وزيادة الإنتاج ودعم هذه الصناعة الهامة، وذلك سيعود بالإيجاب على توطين وتعميق الصناعة ودعم الاقتصاد.

وأضاف عثمان، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، بتكامل توطين صناعة مراكب الصيد الحديثة، بالتوازي مع جهود تطوير البحيرات الطبيعية على مستوى الجمهورية ومبادرات دعم الصيادين، ستؤدي إلى زيادة ومضاعفة الثروة السمكية ودعم الصيادين وتحسين أحوالهم المعيشية.

وأشار النائب أحمد عثمان، إلى أن توطين صناعة مراكب الصيد الحديثة بالتوازي مع تطوير البحيرات ستساهم في مضاعفة إنتاج البحيرات من الأسماك، ودعم الأحوال الاقتصادية للصيادين، بالإضافة إلى تعزيز الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني.

وأشار إلى إجمالي الإنتاج السنوي في مصر من الأسماك يبلغ 2 مليون طن بنسبة إكتفاء ذاتى تصل إلى حوالى 85 %، فضلاً عن أن الدولة المصرية تحتل المركز الأول أفريقياً والسادس عالمياً فى الإستزراع السمكي، وأن تطوير البحيرات وتوطين صناعة مراكب الصيد الحديثة سوف يؤدي إلى زيادة نسبة الاكتفاء الذاتي وارتفاع معدل التصدير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى