ترامب يرفض الاعتذار للبابا ليو الرابع عشر ويؤكد: "إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحًا نوويًا" مزايا غير مسبوقة لأصحاب المعاشات.. تفاصيل برامج الرعاية والتخفيضات وفق قانون التأمينات الجديد الصين ترد: لا تدخل في شؤون النفط.. ونفي قاطع لإرسال أسلحة لإيران مصر تنهي عقودًا من غياب التمثيل الجيني المصري في الأبحاث الدولية الكاتب الصحفي حسن القباني يجدد مبادرته لإنشاء "بنك الأسرة المصرية " بالتزامن مع مناقشة قوانين الأحوال الشخصية الداخلية تضبط أكثر من 14 طن رنجة وفسيخ فاسدة قبل طرحها بالأسواق في 3 محافظات الأوقاف تحذر من تصريحات مفبركة منسوبة لوزيرها: “التضليل معركة العصر” هيئة الرعاية الصحية تواصل التأمين الطبي لاحتفالات شم النسيم وأعياد الربيع بمحافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل التعليم العالي توضح ضوابط اعتماد الشهادات الأجنبية ومعادلة الدبلوم الأمريكي للالتحاق بالجامعات المصرية حصار هرمز يعيد سيناريو الصدمة.. النفط مرشح للقفز إلى 150 دولارًا والاقتصاد العالمي على حافة أزمة طاقة

يقضي عقوبة 18 عاما.. سجين يصبح نائبا بالبرلمان التركي

في واحدة من عجائب الانتخابات التركية، أصبح المحامي جان أتالاي الذي يقضي عقوبة بالسجن لمدة 18 عاما، نائبا في البرلمان، بعد ظهور نتائج الانتخابات التركية.

وسيتم إطلاق سراح أتالاي من سجن سيليفري، بمجرد الانتهاء من نتائج الانتخابات، بعد أصبح نائبا برلمانيا عن ولاية هاتاي.

وفقا لبيانات نتائج الانتخابات، حصل حزب العمال التركي على 44792 صوتا، وبهذه النتيجة، يتم انتخاب جان أتالاي نائبا في البرلمان لأنه كان أول مرشح عن الحزب في منطقة هاتاي التي ضربها الزلزال.

وكتب أتالاي من محبسه في رسالة شكر لناخبي هاتاي: “شكرا لك هاتاي”، مضيفا “التئام جروح الزلزال الذي هز بلدنا وتحول إلى كارثة في هاتاي مع عدم كفاءة المسؤولين سيأتي أولا وقبل كل شيء، إذا كان التصويت البرلماني وأصوات حزب العمال التركي سيخفف فقط من آلام أولئك الذين فقدوا أقاربهم، ومئات الآلاف من مواطني هاتاي الذين فقدوا منازلهم ووظائفهم في الماضي والمستقبل وكذلك مستقبلهم”.

وقدم وعده لأهالي المدينة، قائلا: “سنعيد بناء هاتاي معا”.

من هو جان أتالاي؟

يعمل بالمحاماة منذ 20 عاما.
تخصص في قضايا الدفاع عن عائلات عمال المناجم الذين لقوا حتفهم في سوما، والذين لقوا حتفهم في الانفجار الذي وقع في هندك وفي كارثة قطار تشورلو.
يُعرف أتالاي بأنه اشتراكي منذ سنوات دراسته.
عمل كمدافع عن الحقوق في العديد من القضايا الاجتماعية كعضو في مجلس إدارة جمعية الحقوق الاجتماعية، وشارك في العديد من قضايا الدفاع للصحفيين بما في ذلك أزمة جريدة جمهوريت.
عمل كأحد منظمي الحملة ضد هدم مسرح سينما عيميك.
تم القبض عليه بعد أحداث غيزي بارك الاحتجاجية ضد حكومة العدالة والتنمية.
وتمكن حزب العمال التركي من حصد 3 مقاعد أخرى في انتخابات إسطنبول، حيث رئيس الحزب إركان باش في الدائرة الثانية، وأحمد تشيك الذي كان مرشحا في الدائرة الثانية، ومرشحة الدائرة الأولى سيرا كاديجيل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!