حقنة لإذابة الأورام.. أمل جديد لمرضى السرطان اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون.. تنسيق مصري فرنسي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا الدولية رئيس لجنة التصنيع الدوائي: لا نقص في أدوية الكلى والمخزون المتوفر يكفي 6 أشهر أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون»

يقضي عقوبة 18 عاما.. سجين يصبح نائبا بالبرلمان التركي

في واحدة من عجائب الانتخابات التركية، أصبح المحامي جان أتالاي الذي يقضي عقوبة بالسجن لمدة 18 عاما، نائبا في البرلمان، بعد ظهور نتائج الانتخابات التركية.

وسيتم إطلاق سراح أتالاي من سجن سيليفري، بمجرد الانتهاء من نتائج الانتخابات، بعد أصبح نائبا برلمانيا عن ولاية هاتاي.

وفقا لبيانات نتائج الانتخابات، حصل حزب العمال التركي على 44792 صوتا، وبهذه النتيجة، يتم انتخاب جان أتالاي نائبا في البرلمان لأنه كان أول مرشح عن الحزب في منطقة هاتاي التي ضربها الزلزال.

وكتب أتالاي من محبسه في رسالة شكر لناخبي هاتاي: “شكرا لك هاتاي”، مضيفا “التئام جروح الزلزال الذي هز بلدنا وتحول إلى كارثة في هاتاي مع عدم كفاءة المسؤولين سيأتي أولا وقبل كل شيء، إذا كان التصويت البرلماني وأصوات حزب العمال التركي سيخفف فقط من آلام أولئك الذين فقدوا أقاربهم، ومئات الآلاف من مواطني هاتاي الذين فقدوا منازلهم ووظائفهم في الماضي والمستقبل وكذلك مستقبلهم”.

وقدم وعده لأهالي المدينة، قائلا: “سنعيد بناء هاتاي معا”.

من هو جان أتالاي؟

يعمل بالمحاماة منذ 20 عاما.
تخصص في قضايا الدفاع عن عائلات عمال المناجم الذين لقوا حتفهم في سوما، والذين لقوا حتفهم في الانفجار الذي وقع في هندك وفي كارثة قطار تشورلو.
يُعرف أتالاي بأنه اشتراكي منذ سنوات دراسته.
عمل كمدافع عن الحقوق في العديد من القضايا الاجتماعية كعضو في مجلس إدارة جمعية الحقوق الاجتماعية، وشارك في العديد من قضايا الدفاع للصحفيين بما في ذلك أزمة جريدة جمهوريت.
عمل كأحد منظمي الحملة ضد هدم مسرح سينما عيميك.
تم القبض عليه بعد أحداث غيزي بارك الاحتجاجية ضد حكومة العدالة والتنمية.
وتمكن حزب العمال التركي من حصد 3 مقاعد أخرى في انتخابات إسطنبول، حيث رئيس الحزب إركان باش في الدائرة الثانية، وأحمد تشيك الذي كان مرشحا في الدائرة الثانية، ومرشحة الدائرة الأولى سيرا كاديجيل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!