ترامب يدرس شن ضربة جديدة واسعة النطاق على إيران .. واستهداف قيادات إيرانية مسئولة عن عمليات قتل المحتجين لتيسير مشاركة المحامين.. نقابة المحامين تنشر رابط الاستعلام عن اللجان الانتخابية وعبد الحميد منير يؤكد: خطوة مهمة للتنظيم الأكاديمية الوطنية للتدريب تُخرّج دفعة النواب الجدد.. تأهيل برلماني يعكس رؤية الدولة لبناء الإنسان تفعيل منظومة خدمة الدفع الإلكتروني من خلال الفيزا بجميع مكاتب صرف التذاكر والإشتراكات بالخط الثالث لمترو الأنفاق والقطار الكهربائي وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالقاهرة أبرز ملفات اجتماع الحكومة.. إنشاء مدينة طبية متكاملة وتمويلات ميسرة بـ15% ودعم عاجل للحالات الحرجة مصر تقود التحول الأخضر في إفريقيا.. شراكة مع "تيسن كروب" العالمية لالتقاط الكربون وإنتاج الأمونيا النظيفة قمة طاقة مصرية إماراتية في "فلورنسا": خطة لتعميق الاستثمارات في التعدين والذكاء الاصطناعي والهيدروجين الأخضر الأنبا إبراهيم إسحق يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط ويناقشان تعزيز التعاون بين الكنائس كوسيلة للتفاعل الايجابي نقابة المحامين تعلن ضوابط انتخابات النقابات الفرعية 2026–2030 وتؤكد: الحياد الكامل ومنع الدعاية والمال السياسي

يتلافى عيوب القانون الحالي.. ممثل حزب الدستور بـ “الحوار الوطني”: يطالب بقانون جديد شامل وعادل للأحوال الشخصية

طالب إبراهيم الصعيدي، عضو حزب الدستور بالحوار الوطني، ممثل الحركة المدنية الديمقراطية، بقانون جديد شامل وعادل للأحوال الشخصية، قائلاً: نرجو من الحكومة طرح مسودة القانون الجاري إعداده، حتى يحدث حوار مجتمعي حوله، ونتمنى أن يحقق المطالب المنشودة منه، للحفاظ على التماسك المجتمعي، وأن يسد الثغرات التي تعاني منها الأسر المصرية في القانون الحالي، على أن تتم إحالته لمجلس النواب في أسرع وقت لإقراره.

 

كما طالب “الصعيدي” خلال كلمته أمام لجنة الأسرة و التماسك المجتمعي بفعاليات جلسات المحور المجتمعي بالحوار الوطني، بأن يتضمن قانون الأحوال الشخصية الجديد ضم جميع قضايا الأسرة في ملف قضائي واحد، أمام قاض واحد، توفيرا للوقت والجهد، وتحقيقا لمبدأ العدالة الناجزة.

 

وطالب عضو حزب الدستور، أن يتضمن القانون الآتي:

أولاً: حل المشاكل العملية وعوائق تنفيذ الأحكام والقرارات المتعلقة بقضايا الأسرة، خاصة ما يخص النفقة والرؤية، وتسليم الصغار، والتمكين من مسكن الحضانة.

ثانيا: ضم جميع قضايا الأسرة في ملف قضائي واحد، أمام قاض واحد، توفيرا للوقت والجهد، وتحقيقا لمبدأ العدالة الناجزة.

ثالثا: إلزام الأب المنفق بمصاريف تعليم الصغار، دون الحاجة لإلزام الحاضنة بالدفع أولا، وذلك بغير تغول أو سوء نية من الحاضنة، بأن يلزم الأب بمصاريف التعليم في نفس المستوى الذي كان فيه الصغير قبل حدوث النزاع بين الأبوين.

رابعا: استحداث مادة متعلقة بحق وتنظيم الاستضافة، ووضع الضوابط التي تساعد على نجاحها لمصلحة الطفل أولا وأخيرا.

خامسا: تعيين قضاة متخصصين في محاكم الأسرة، لديهم الخبرة القانونية والنفسية والاجتماعية، مما يجعلهم ذوي تخصص وخبرة في هذا النوع الدقيق من القضايا.

سادسا: معالجة القصور في قضايا الرؤية والنفقة والحضانة، وما يتعلق بها من حقوق للصغير، بما يحقق التوازن بين حقوق والتزامات كافة أطراف الأسرة، الأب والأم والحاضن من غير الأب او الأم، على أن تراعى في النهاية المصلحة الفضلى للصغير.

سابعا: إقرار الولاية التعليمية والعلاجية والرياضية للحاضن، دون الحاجة لوجود نزاع قضائي، كما هو معمول به حاليا فيما يتعلق بالولاية التعليمية.

ثامنا: نرجو أن يتضمن مشروع القانون إيجاد حل لإشكالية عدم مقدرة الأب على دفع النفقة، وأن يسمح للأب بالتسديد على أقساط، من خلال قروض ميسرة من صندوق الأسرة، تسدد على أقساط، خصوصا لغير العاملين في وظائف ثابتة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!