حزب المحافظين يطلق «مدرسة المحافظين للدراسات السياسية – CSPS» لإعداد كوادر شبابية بمساريها الحضوري والافتراضي بحضور السفير الفنزويلي.. حديقة الحرية بالقاهرة تحتفي بذكرى ميلاد "بوليفار" و"تشافيز" وغرس شجرتين تخليداً لذكراهما في 6 خطوات بسيطة.. «عبد الحميد منير المحامي بالنقض» يكشف طريقة الاستعلام عن الأحكام الجنائية إلكترونياً تشريعات أقوى.. وخدمة أقرب للمواطن.. «الشئون البرلمانية» بـ«مستقبل وطن» ترسم ملامح المرحلة المقبلة انطلاق فعاليات EDUGATE 2026 تحت رعاية وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات العربية النائب عاطف مغاوري: القانون 73 "جريمة تشريعية".. وقطع الأرزاق أقسى من قطع الأعناق النائب أحمد بلال: القانون 73 ظالم وفلسفته تقوم على فصل الموظفين.. واستمروا في الضغط بحضور رئيس الحزب.. "العربي الناصري" يعتمد التشكيل الجديد للجنة أمانة القاهرة احتفالاً بمرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية : الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا يفتتح معرض "حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين"  ​حلمي العربي: قوة الأحزاب تُقاس بمدى ارتباطها بالشارع.. والدعوة للمجالس المحلية تعكس إرادة الشعب

فريد زهران معلقاً على القبض على صحفي بـ “متصدقش”.. أجد نفسي عاجزا عن الكلام ولا أعرف كيف تدار الأمور؟

علقَّ فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، على واقعة القبض على “كريم أسعد”، عضو فريق تحرير “متصدقش”، قائلاً: أجد نفسي عاجزا عن الكلام، الأمر أصبح غاية في الصعوبة، ولا أعرف كيف تدار الأمور؟

 

وأضاف “زهران” قائلاً: بالأمس بل منذ ساعات كنا نحتفل بحرية أحمد دومة وعدد من المفرج عنهم واعتبرنا العفو الرئاسي وقرارات إخلاء السبيل خطوة على الطريق الصحيح وبداية انفراجة سياسية تأخرت كثيراً، لكنها أصبحت ضرورة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي نعيشها والاستحقاقات الانتخابية القادمة.

 

وتابع: لكننا –بعد ساعات- عدنا خطوات كبيرة للوراء وفوجئنا بالقبض على الصحفي كريم أسعد؛ عضو فريق تحرير “متصدقش”، ووفقا لبيان فريق التحرير تم اعتقال كريم بعد أن اقتحمت منزله قوة أمنية من مسلحين بملابس مدنية، ضربوا زوجته وهددوا طفلهما وبعثروا محتويات الشقة ثم اصطحبوه لمكان غير معلوم حتى الآن.

 

وتساءل رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، هل يمكن في مثل هذه الظروف وفي ظل مثل هذه الممارسات الحديث عن انتخابات رئاسية ومرشحين متنافسين؟، وهل يعقل أن نتحدث عن مخرجات حوار وطني وجمهورية جديدة ودولة ديمقراطية في ظل مثل هذه الممارسات ؟ بل هل يمكننا الاستمرار في المطالبة بالافراج عن المحبوسين على ذمة قضايا رأي والمتهمين بتهم سياسية ونحن نرى أن الافراج عن سجين يتم مقابله حبس آخرين؟

 

واختتم، طالبنا أمس بالعفو الشامل عن كافة المحكوم عليهم بموجب حالة الطوارئ التى تم إلغاؤها طالما لم يثبت تورطهم في أعمال عنف أو تحريض وطالبنا بالافراج عن كل المحبوسين احتياطيا الذين تجاوز حبسهم مدة سنتين والتوقف عن تدويرهم بعد تجاوز مدة الحبس الاحتياطي، واليوم نجد أسماء جديدة تضاف للقائمة، فإلى متى يستمر الدوران في هذه الحلقة المفرغة التي تستنزف جهودنا و تنال من ثقتنا في امكانية الخروج من الازمات التي يعيشها الوطن ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى