تشريعات أقوى.. وخدمة أقرب للمواطن.. «الشئون البرلمانية» بـ«مستقبل وطن» ترسم ملامح المرحلة المقبلة انطلاق فعاليات EDUGATE 2026 تحت رعاية وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات العربية النائب عاطف مغاوري: القانون 73 "جريمة تشريعية".. وقطع الأرزاق أقسى من قطع الأعناق النائب أحمد بلال: القانون 73 ظالم وفلسفته تقوم على فصل الموظفين.. واستمروا في الضغط بحضور رئيس الحزب.. "العربي الناصري" يعتمد التشكيل الجديد للجنة أمانة القاهرة احتفالاً بمرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية : الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا يفتتح معرض "حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين"  ​حلمي العربي: قوة الأحزاب تُقاس بمدى ارتباطها بالشارع.. والدعوة للمجالس المحلية تعكس إرادة الشعب قناة السويس من "قرار التحرر" إلى "شريان التنمية"  التعليم العالي تغلق 4 كيانات وهمية ادعت منح شهادات معتمدة وتأجيل التجنيد مصر تدين اقتحام الاحتلال الإسرائيلي لمركز "قلنديا" التابع لـ «الأونروا» وتطالب بوقف الانتهاكات

الحركة المدنية تستنكر القبض على القيادي النقابي د محمد زهران وانصار المرشح الرئاسي المحتمل طنطاوي

اعرب الحركة المدنية الديموقراطية عن بالغ استنكارها ورفضها لاستمرار سياسة القبض على المواطنين لممارستهم حقهم الدستوري في التعبير عن الراي وممارسة العمل السياسي وهو ما تمثل موخرا في القاء القبض على القيادي النقابي د. محمد زهران، مؤسس الاتحاد الوطني المستقل للمعلمين المصريين وأحد الخبراء المشاركين في جلسات لجنة التعليم بالحوار الوطني، وكذلك عدد من انصار المرشح الرئاسي المحتمل والنائب السابق احمد طنطاوي.

ورفضت الحركة فى ببان لها، بشكل قاطع هذه الاساليب القمعية التي تمارسها الاجهزة الامنية لإرباك المعارضة الديموقراطية ووضعها بشكل دائم في حالة ترقب وانتظار وصرفها عن تنظيم صفوفها والسعي لتقديم الحلول والمقترحات للازمات التي تعاني منها البلد.

وأكدت الحركة : واننا اذ ندين تلك الاساليب بشدة ونعتقد بتأثيرها السلبي علي أي أمل باق في الاستماع لصوت العقل حفاظا علي سلامة أمن واستقرار البلد، فاننا نطالب بالافراج الفوري عن د. محمد زهران واعضاء حملة السيد احمد الطنطاوي ووقف تلك الحملات التي لن تؤدي الا الي المزيد من الاحتقان والوأد الكامل للمتبقي من الامل في امكانية اجراء انتخابات تنافسية حقيقية علي منصب رئيس الجمهورية واحداث التغيير السلمي الديموقراطي والعبور بالوطن الي بر الامان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى