في 6 خطوات بسيطة.. «عبد الحميد منير المحامي بالنقض» يكشف طريقة الاستعلام عن الأحكام الجنائية إلكترونياً تشريعات أقوى.. وخدمة أقرب للمواطن.. «الشئون البرلمانية» بـ«مستقبل وطن» ترسم ملامح المرحلة المقبلة انطلاق فعاليات EDUGATE 2026 تحت رعاية وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات العربية النائب عاطف مغاوري: القانون 73 "جريمة تشريعية".. وقطع الأرزاق أقسى من قطع الأعناق النائب أحمد بلال: القانون 73 ظالم وفلسفته تقوم على فصل الموظفين.. واستمروا في الضغط بحضور رئيس الحزب.. "العربي الناصري" يعتمد التشكيل الجديد للجنة أمانة القاهرة احتفالاً بمرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية : الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا يفتتح معرض "حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين"  ​حلمي العربي: قوة الأحزاب تُقاس بمدى ارتباطها بالشارع.. والدعوة للمجالس المحلية تعكس إرادة الشعب قناة السويس من "قرار التحرر" إلى "شريان التنمية"  التعليم العالي تغلق 4 كيانات وهمية ادعت منح شهادات معتمدة وتأجيل التجنيد

عضو الهيئة العليا لـ “المصري الديمقراطي”: الحزب سوف يحسم موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية غداً.. ويؤكد: جميعنا على قلب رجل واحد

قال مانويل عاطف، القيادي بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، عضو الهيئة العليا، إن الهيئة العليا للحزب سوف تعقد اجتماعها، غداً الأربعاء، لحسم موقف الحزب من ترشح فريد زهران لرئاسة الجمهورية.

 

وأكد عضو الهيئة العليا للمصري الديمقراطي، أنه حتى هذه اللحظة لم تقرر الهيئة العليا للحزب المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة والمقرر إجراؤها مطلع عام 2024، لافتاً إلى أن الحزب يمر بفترة دقيقة من حياته السياسية بسسب الظرف التاريخي التي تعيشه الدولة المصرية.

 

وتابع قائلاً: برغم اختلاف الرأي بين عدد من القيادات، فمنهم من يرى أنها مسرحية هزلية لا يليق بحزبنا المشاركة فيها، و بين من يرى أنها فرصة لبناء تنظيم سياسي حقيقي يشتبك من الناس و يقترب من الشارع، إلا أن جميعنا على قلب رجل واحد في إيماننا بدور الحزب و مبادئه، و سوف نلتزم جميعاً بنتيجة التصويت في حالة المشاركة أو المقاطعة.

 

وأشار مانويل عاطف، إلى أن الوضع الاقتصادي يحتاج تكاتف كل القوى الوطنية من أجل العبور من الأزمة، و الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي قدم رؤية متكاملة في الحوار الوطني لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، و في كل الأحوال هذه الحكومة استنفذت رصيدها الشعبي وحزب الأغلبية يتحمل المسؤلية السياسية في تمرير كل شئ و الموافقة على كل شيء، مؤكداً أن الحكومة التي صنعت الأزمة لا يمكن أن تكون جزءاً من الحل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى