باكستان تُغلق الأسواق مبكرًا لترشيد الطاقة.. والسعودية ترفع أسعار النفط وسط توتر عالمي متصاعد جريمة مروعة في المنوفية.. كشف تعذيب طفلة حتى الموت ومحاولة دفنها دون تصريح ضبط مخزن سولار وبنزين قبل طرحه في السوق السوداء بأسوان مصر والمغرب تتحركان لزيادة التجارة البينية بخطة عاجلة وتيسيرات جديدة تحركات حكومية لإعادة هيكلة بنك الاستثمار القومي وتعزيز كفاءة الإنفاق العام تحرك عاجل من الخارجية لطمأنة المصريين في الأردن وسط توترات الإقليم خلال زيارة للأقصر نقيب المهندسين يلتقي محافظ الأقصر لبحث أوجه التعاون المشترك، وسبل دعم الخدمات المقدمة للمهندسين صحة الشيوخ تناقش طلب النائبه وفاء رشاد لتوفير عقار الهيموفيليا للمرضى بمحافظة قنا السيسي يقر تعديلات جديدة على ضريبة العقارات.. حوافز وإعفاءات وتسهيلات للممولين تضامن الشيوخ: "مسافة السكة" عقيدة مصرية لدعم الأشقاء.. والقصبي يشيد بجهود "التضامن والهلال الأحمر" في إغاثة غزة ولبنان والسودان

عضو الهيئة العليا لـ “المصري الديمقراطي”: الحزب سوف يحسم موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية غداً.. ويؤكد: جميعنا على قلب رجل واحد

قال مانويل عاطف، القيادي بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، عضو الهيئة العليا، إن الهيئة العليا للحزب سوف تعقد اجتماعها، غداً الأربعاء، لحسم موقف الحزب من ترشح فريد زهران لرئاسة الجمهورية.

 

وأكد عضو الهيئة العليا للمصري الديمقراطي، أنه حتى هذه اللحظة لم تقرر الهيئة العليا للحزب المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة والمقرر إجراؤها مطلع عام 2024، لافتاً إلى أن الحزب يمر بفترة دقيقة من حياته السياسية بسسب الظرف التاريخي التي تعيشه الدولة المصرية.

 

وتابع قائلاً: برغم اختلاف الرأي بين عدد من القيادات، فمنهم من يرى أنها مسرحية هزلية لا يليق بحزبنا المشاركة فيها، و بين من يرى أنها فرصة لبناء تنظيم سياسي حقيقي يشتبك من الناس و يقترب من الشارع، إلا أن جميعنا على قلب رجل واحد في إيماننا بدور الحزب و مبادئه، و سوف نلتزم جميعاً بنتيجة التصويت في حالة المشاركة أو المقاطعة.

 

وأشار مانويل عاطف، إلى أن الوضع الاقتصادي يحتاج تكاتف كل القوى الوطنية من أجل العبور من الأزمة، و الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي قدم رؤية متكاملة في الحوار الوطني لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، و في كل الأحوال هذه الحكومة استنفذت رصيدها الشعبي وحزب الأغلبية يتحمل المسؤلية السياسية في تمرير كل شئ و الموافقة على كل شيء، مؤكداً أن الحكومة التي صنعت الأزمة لا يمكن أن تكون جزءاً من الحل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!