حزب المحافظين يطلق «مدرسة المحافظين للدراسات السياسية – CSPS» لإعداد كوادر شبابية بمساريها الحضوري والافتراضي بحضور السفير الفنزويلي.. حديقة الحرية بالقاهرة تحتفي بذكرى ميلاد "بوليفار" و"تشافيز" وغرس شجرتين تخليداً لذكراهما في 6 خطوات بسيطة.. «عبد الحميد منير المحامي بالنقض» يكشف طريقة الاستعلام عن الأحكام الجنائية إلكترونياً تشريعات أقوى.. وخدمة أقرب للمواطن.. «الشئون البرلمانية» بـ«مستقبل وطن» ترسم ملامح المرحلة المقبلة انطلاق فعاليات EDUGATE 2026 تحت رعاية وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات العربية النائب عاطف مغاوري: القانون 73 "جريمة تشريعية".. وقطع الأرزاق أقسى من قطع الأعناق النائب أحمد بلال: القانون 73 ظالم وفلسفته تقوم على فصل الموظفين.. واستمروا في الضغط بحضور رئيس الحزب.. "العربي الناصري" يعتمد التشكيل الجديد للجنة أمانة القاهرة احتفالاً بمرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية : الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا يفتتح معرض "حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين"  ​حلمي العربي: قوة الأحزاب تُقاس بمدى ارتباطها بالشارع.. والدعوة للمجالس المحلية تعكس إرادة الشعب

بشرى الإرياني: تحية إجلال وتقدير لأبطال أكتوبر المجد والعزة 

 

هنأت الدبلوماسية اليمنية بشري الإرياني فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية وأبطال القوات المسلحة والشعب المصري بمناسبة ذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة .

واعتبرت “الإرياني” أن احتفال  مصر في 6 أكتوبر من كل عام  بذكرى الانتصار في  حرب أكتوبر المجيدة الذي تتناوله العسكرية العالمية، بالفحص والدرس حتى الآن، وربما لأجيال طويلة مقبلة، نتذكر التضحيات التي بذلها رجال هانت أرواحهم، ولم تهن مكانة الوطن في قلوبهم، ويجب التأكيد على هذا الانتصار كان له نتائج عميقة في كثير من المجالات، وأثبتت الحرب للعالم أجمع قدرة المصريين وبطولاتهم التي تستند إلى شجاعة القرار، ودقة الإعداد والتخطيط، وبسالة الأداء والتنفيذ، مما أكد للجميع أن الشعب المصري ضرب أروع صور البطولة ووقف إلى جوار قواته المسلحة.

وأضافت الدبلوماسية اليمنية بشري الإرياني أن حرب أكتوبر المجيدة جسدت التضامن العربي في أفضل صورة، وأظهرت قدرة الدول العربية على استخدام شتى الأدوات لدعم العمل العسكري والدبلوماسي على الأرض.

وشددت “الإرياني”  على أن احتفال اليوبيل الذهبي لانتصارات أكتوبر، هو احتفال بموقف عربي سطره التاريخ بأحرف من نور، بما يستوجب أن نحفز الذاكرة العربية لقراءة هذا التاريخ واستلهام دروسه في كيفية العمل سويًا لمجابهة التحديات الدولية والإقليمية الراهنة، مجددةً القول بأن التضامن والتعاون العربي كان وما زال وسيظل؛ صمام الأمان للشعوب العربية وأمن دولها واستقرارها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى