كفيف يحمل شكاير الأسمنت بمساعدة نجله.. «العمل» تبحث دعم «عم مصطفى» بعد موجة تعاطف واسعة لا للقتل الجماعي .. «الزراعة» تعلن ضوابط جديدة للتعامل مع كلاب الشارع الأمن الرقمي وتعزيز المواطنة الرقمية.. ندوة توعوية تناقش تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب والمراهقين زالزال قوى يضرب المكسيك مسببا خسائر كبيرة محاكمة الأسبوع المقبل.. المحكمة الاقتصادية تنظر قضية "هاكر" اخترق كاميرات مراقبة لزوجين ونشر فيديوهاتهما اختبارات القدرات 2026.. دليلك الكامل للتسجيل الإلكتروني والكليات المتاحة وطرق السداد وضوابط الامتحان وإعلان النتائج د. آية يحيى لـ "السلطة الرابعة": مقاومة الأنسولين ليست مرض سكر.. وتعديل "لايف ستايل" هو الحل الأمثل «الصحة» تنظم ورشة عمل لتعزيز كفاءة ميزانيات مشاريع الصحة العامة بالتعاون مع «الصحة العالمية» مجلس الوزراء: ملاحقة قانونية لمروجي إعلانات التوظيف الوهمية جريمة في حق المال العام.. رشق قطار "القاهرة - الأقصر" بالحجارة وإصابة راكبة بنوافذ الـ VIP

النائب عصام هلال: العلاج حق دستوري وليس منحة.. ونطالب بخطة واضحة للميكنة وتحديد مستحقي “العلاج على نفقة الدولة”

قال النائب عصام هلال، موجّهًا الشكر لمُعدّ تقرير طلب المناقشة، إن ما تضمنه التقرير استدعى معاناة وآلام الأهالي في سبيل توفير حضّانة أو سرير عناية مركزة أو جلسات غسيل كلوي، مؤكدًا الحاجة إلى عقد جلسات موسعة مع وزارة الصحة لمناقشة هذه الملفات الحيوية.

وشدد هلال على أن الرعاية الصحية ليست منحة من الوزارة للمواطن، وإنما حق دستوري والتزام أصيل على الدولة، لافتًا إلى أن طلب المناقشة تضمن عددًا من المقترحات المهمة التي تستوجب الاستماع إلى رأي الحكومة بشأنها، إلى جانب عرض خطة الوزارة في مجالات الاكتشاف المبكر للأمراض، وتوطين صناعة المستلزمات والأدوات الطبية، وضمان توفير العلاج بالمجان لغير القادرين.

وأشار إلى أن الأرقام المعلنة من وزارة الصحة «مقلقة»، إذ يتم إنفاق أكثر من 30 مليار جنيه سنويًا، مؤكدًا أهمية منظومة العلاج على نفقة الدولة، مع ضرورة وضع تعريف واضح ودقيق لمستحقي الخدمة، منعًا لإهدار المال العام.

كما طالب النائب بالكشف عن خطة الوزارة للميكنة وتطوير الإجراءات، موضحًا أن هناك فرقًا بين القرار المالي والقرار العلاجي، إذ إن العديد من القرارات المالية لا تكفي لتغطية التكلفة الفعلية للعلاج، ما يضع المرضى أمام تحديات إضافية لاستكمال رحلة العلاج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى