في اجتماع تاريخي.. نقيب المحامين يوافق على إنشاء "صندوق الأمراض المزمنة" والبدء الفعلي 9 يوليو الجاري كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله المونديالي بعد "كأس العالم 2026" ويكشف عن موقف طريف مع مضيفة أرجنتينية صلاح عدلي لـ"السلطة الرابعة": تنشيط الحياة السياسية مرهون بـ"الإرادة الحقيقية".. والإفراج عن محبوسي الرأي هو المحك الإيجابي الأول مصر والهوية والكنيسة.. أبرز رسائل البابا تواضروس في لقائه بالسفراء الجدد  د. كريمة الحفناوي تعقب لـ "السلطة الرابعة" على توجيهات "الأوكتاغون": الشارع ينظر للأفعال لا الوعود.. والأزمات الاقتصادية تحتاج حلولاً جذرية صدمة في حلوان.. ابن يسرق شقة والده بمساعدة أصدقائه والداخلية تكشف التفاصيل الوعي: المواطن محور الإصلاح الاقتصادي الوطني "قضايا المرأة" تقيم مائدة حوار بعنوان:"العنف التوليدي.. نحو خدمات صحة إنجابية قائمة على الاحترام وحقوق الإنسان " الداخلية تكشف حقيقة فيديو مشاجرة المرج.. خلاف على ركن سيارة يتحول إلى اشتباك بأسلحة بيضاء ضبط 25 مليار دينار ومليون دولار ومصوغات ذهبية في قضية وكيل وزارة النفط العراقي

معتز الشناوى : أدين استهداف الاحتلال للصحفيين وقتلهم .. ومن حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن نفسه وتقرير مصيره

 

 

ادان الكاتب الصحفي د. معتز الشناوي المتحدث الرسمي لحزب العدل ، استهداف سلطة الاحتلال للصحفيين، ولكل المدنين من أبناء الشعب الفلسطيني.

وقال ” احزننى بشدة مشهد جنازات الاطفال والنساء والصحفيين الفلسطينين، تلك المشاهد التى تؤكد على عدم احترام المحتل للقوانيين والمعاهدات والمواثيق الدولية”.

وأكد الشناوى، خلال مداخلته ببرنامج ساعة على الهواء بقناة مي سات تقديم الإعلامية نرمين سمير ، على حق الشعب الفلسطيني المشروع فى تقرير مصيره، وفى انتهاج كافة السبل بالدبلوماسية أو بالمقاومة ليحصل على حقه المسلوب.

رافضا ما يتردد من أنباء حول صدور أو نفي تصريحات منسوبة تارة لبنيامين نتنياهو، رئيس حكومة الاحتلال، وتارة للمتحدث باسم جيش الاحتلال ، تدعوا لترك أهالى غزة لارضهم والنزوح لأرض سيناء المصرية، وهو باطل يراد به باطل، فحق الفلسطينيين أن يمكثوا فى وطنهم وفى أرضهم وفى دولتهم وان يعيشوا حياة كريمة، والأولى هو خروج المحتل من كل الأراضي المحتلة.

ودعى المتحدث الرسمي لحزب العدل كافة الأطراف إلى ضبط النفس حماية لدماء المدنيين، وعلى المجتمع الدولي أن يضطلع بمسئوليته ويجبر حكومة الاحتلال على الالتزام بتعهداتها والجلوس إلى طاولة المفاوضات، للخروج بحل نهائي وحازم لتلك الأزمة، يحقق دولة فلسطينية عاصمتها القدس، ويوقف السياسة القمعية التى ينتهجها الاحتلال ، ولولا استمرارها وشدة وطأتها لما سالت الدماء ولكن الاصرار على سلب الحقوق والعنف لا ينتج الا عنفا مضادا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى