إعانات ضحايا حادث بورسعيد 200 ألف جنيه لأسرة كل ضحية بإجمالي 3 ملايين و600 ألف جنيه لـ18 عاملًا من مدينة المطرية بمحافظة الدقهلية وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يلتقي مع وزير الدولة الهندي للتجارة والصناعة والإلكترونيات لتعزيز التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي انطلاق الأوكازيون الشتوي 2026 بقرار رسمي من التموين لمدة شهر ضربة قضائية لترامب: المحكمة العليا تبطل تعريفات جمركية شاملة حزب المحافظين يشهد انسحابين متتاليين من سباق الرئاسة.. ودعم واسع لـ أكمل قرطام ماكرون يعترف بأخطائه الجسيمة: الثقة المفرطة قادته لمواقف خاطئة رئيس الطائفة الإنجيلية يلتقي قسوس مجمع القاهرة وزوجاتهم بمقر الهيئة القبطية الإنجيلية جولة مفاجئة لمحافظ المنوفية بمستشفى بركة السبع.. إحالة 17 موظفًا للتحقيق بسبب الغياب «سلامتك تهمنا».. وزارة النقل تطلق حملة للتوعية بسلوكيات الركاب الخطرة في المترو وLRT سقوط مروّجي الحشيش في نجران.. مكافحة المخدرات السعودية تضبط مقيمين وتحيلهما للنيابة

بحيلة ذكية.. «رواد السوشيال» يلقنون مارك زوكربيرج درسًا بسبب أطفال غزة

 

 

تصدرت صورة مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لـ شركة ميتا، مع مولوده الجديد، موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وذلك بعد أن هاجمه المستخدمون لحجب صور الأطفال الفلسطنيين، الذين استشهدوا جراء قصف قوات الاحتلال.

 

وعادت الصورة التي نشرها مارك في أبريل الماضي، لتتصدر فيسبوك، بعد ممارسة سياسة الحجب من قبل إدارة الشركة. لأغلب المنشورات الداعمة للقضية الفلسطينية.

 

ودافعت «ميتا» عن نفسها في بيان، مشيرة إلى أن بعض المنشورات تم إخفاءها بسبب -خطأ عرضي- في أنظمة الشركة. وفقًا لسكاي نيوز.

 

ولفتت أن هذا الخطأ أثر على الحسابات في جميع أنحاء العالم، ولم تكن له أي علاقة بموضوع المحتوى. وأن الشركة قامت بإصلاحه.

وأضافت: «في بعض الأحيان، قد يتم حظر أو حجب بعض المنشورات مؤقتا لأن الشركة تتخذ إجراءات للتعامل مع عدد كبير من التقارير المتعلقة بالمحتوى الرسومي (الجرافيك)».

 

ولم يشفع هذا البيان، إلى أن يتخلى المستخدمين عن مهاجمة الشركة، بسبب سياسات القمع الممارسة تجاه المحتوى الفلسطيني.

 

واستعان المستخدمون بحيلة ذكية، للتعبير عن الأوضاع المأساوية للأطفال الفلسطينيين، الذين يتم استهدافهم يوميًا من قبل قوات الاحتلال.

 

واتجه المستخدمين إلى منشور «زوكربيرج»، الذى احتفى خلاله بمولوده الجديد، في الخامس والعشرون من أبريل الماضي. بصورة له معه وهو يقبله.

 

وتعرض المنشور لسيل من التعليقات، التي تضمنت صور لأطفال فلسطين، الذين تم استهدافهم غارات الاحتلال.

 

وتباينت التعليقات المرفقة بصور الأطفال الفلسطينيين على منشور زوكربيرج بين «تهانينا.. أدعي أن لا يرى طفلك يوم مثل هذا.. هل تعرف كلمة (الفلسطينيين) التي تخضع للرقابة؟».

 

وكتب حساب حمل اسم «أحمد سمرة»: « تعرف على يوسف، الطفل الفلسطيني الذي قُتل بلا رحمة جراء غارة إسرائيلية متهورة بينما كان والده الطبيب في عمله. تخيل الرعب عندما اكتشف هذا الأب جثة طفله في المستشفى».

 

وأضاف: «ينشر فيسبوك بلا خجل حكايات ملفقة عن 40 طفلاً إسرائيليًا مقطوع الرأس -وهي كذبة مطلقة- ومع ذلك فهو يفرض رقابة على دليل لا يمكن إنكاره على ذبح 1200 طفل فلسطيني بريء على يد دولة (داعش الحقيقية)».

وتابع: «تذكر.. بينما تصلي من أجل سلامة طفلك، كن مستعدًا لتبرر لها سبب وقوفك إلى جانب القمع».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!