برئاسة إشراق المقطري.. اجتماع قضائي يضع حلولاً لمعوقات قضايا الدولة في تعز شباب "عزبة شوقي العربين" بالمطرية ينظمون إفطارًا رمضانيًا جامعًا ​بقرار رئاسي.. الإفراج عن 2520 نزيلاً: المحامي عبد الحميد منير يوضح الفئات المستحقة والمستثناة قبل افتتاحه التجريبي.. وزيرة الثقافة تتفقد الاستعدادات النهائية لـ"مسرح مصر".. وتؤكد: سيمثل دفعة قوية للحركة المسرحية وزير شئون المجالس النيابية يؤكد على أهمية الاتصال السياسي بين الحكومة والبرلمان المصري بغرفتيه "مجلسي النواب والشيوخ ماكرون يعرض تأمين الملاحة في هرمز رئيس جامعة عين شمس يستقبل خريجي الدفعة الأولى من "جامعة هارفارد" لبحث سبل التطوير المؤسسي من قلب رمضان .. مبرة المعادى تجمع القيادات الطبية والتنفيذية فى مشهد يعكس قوة المنظومة الصحية عودة الملاحة الجوية بالإمارات لطبيعتها بعد حادث مسيّرة قرب مطار دبي استعدادات مكثفة لعيد الفطر.. ضخ السلع وتخفيضات تصل لـ25% بالمجمعات الاستهلاكية

المرشح الرئاسي فريد زهران، اعتبر ما حدث مع حملة أحمد الطنطاوي رسالة موجهة لشخصي.. ومحاولة لإرهابنا ودفعنا للانسحاب والتراجع

قال المرشح الرئاسي فريد زهران، سعيد جداً بوجود كافة القامات والزميلات والزملاء الحاضرين بالمؤتمر الصحفي للحملة الانتخابية، قائلاً: لست غريب عن الموجودين من الحضور وليسوا غرباء عني.

وأضاف “زهران”، بعض الناس تتحدث عن نزاهة الانتخابات باعتبارها ليست موجودة وهذا أمر صادم، متسائلاً: منذ متى وتوجد نزاهة في العملية الانتخابية في مصر؟ ، وهذا سؤالي للذين يعتبرون أن نزاهة الانتخابات شرط لتحركهم للمشاركة في العملية الانتخابية، مشيرا إلى أن تاريخ الدولة المصرية الحديثة بادي بنظام توريث للحكم، وتلاه نظام الاستفتاء على منصب رئيس الجمهورية، أول الانتخابات الرئاسية في مصر كانت عام ٢٠٠٥، وتم حبس من نزل بالانتخابات ضد رئيس الجمهورية، ثم جاءت انتخابات ٢٠١٢ التي تمت والميدان مشتعل.

وأوضح قائلا: في عام ٢٠١٤ لم نذكر وجود مشهد انتخابي، ثم جاءت انتخابات ٢٠١٨ والمرشح المنافس الوحيد للرئيس عبدالفتاح السيسي أعلن ترشحه أنه سينتخب الرئيس، مستطردا: عن أي نزاهة نتحدث وعن أي تاريخ من النزاهة تقصدون ؟


وفيما يتعلق بنزاهة الانتخابات البرلمانية، قائلا المرشح الرئاسي فريد زهران، حضرت جميع الانتخابات البرلمانية منذ عام ١٩٧٦ فيما بعدها وأشهد بعدم وجود أي انتخابات يمكن اتهامها بأنها انتخابات نزيهة بالمعنى المشار إليه، قائلا انتخابات ١٩٧٦ أفضل ألف مرة من انتخابات ١٩٧٩، فقد حضرت كلاهما وأقدر على التمييز، وبالتالي لا توجد انتخابات نزيهة أو مثالية، فعن أي نزاهة تتحدثون؟

وأشار إلى أن ما حدث في موضوع جمع التوكيلات الشعبية أقل القليل مما يمكن أن نتحدث عنه من عدم وجود نزاهة وشفافية، ولهذا نحن لا نتوقف عن النضال من أجل تحسين شروط العملية الانتخابية والحياة السياسية، ولكن هذا لا يمنعنا من ممارسة حقوقنا، فنحن لا نتسول من أحد المساحة التي نأخذها وإنما نمارس حقنا.

وتابع قائلاً: اتخذنا قرار بالمشاركة في العملية الانتخابية، ولهذا لا ننسحب منها ونقول للناس أن هناك طريق آمن وسلمي للتغيير ولن نتراجع عن ذلك حتى لو تعرضنا لعمليات ارهاب من هذا النوع، لافتاً إلى أن ما حدث مع حملة المرشح أحمد الطنطاوي اعتبرت أنه رسالة موجهة لشخصي، وأنها محاولة لإرهابنا ودفعنا للانسحاب والتراجع، وهذا ردي على هذه الرسالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!