حقنة لإذابة الأورام.. أمل جديد لمرضى السرطان اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون.. تنسيق مصري فرنسي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا الدولية رئيس لجنة التصنيع الدوائي: لا نقص في أدوية الكلى والمخزون المتوفر يكفي 6 أشهر أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون»

حسن نافعة: أطالب مصر بالاستعداد للحرب مع إسرائيل

قال الكاتب والمفكر السياسي، حسن نافعة، في كلمته التي ألقاها خلال المؤتمر الشعبي لدعم فلسطين و الذي يستضيفه حزب المحافظين، أننا  ندرك ومنذ زمن طويل أن المشروع الصهيوني هو مشروع توسعي، ولكن لم نتوقع أن يصل الامر إلى حد ضرب المستشفيات و قطع الاكسجين على الأطفال،  مضيفا أن هذا النظام لم نشهده من قبل حتى في النظام النازي

 

وأوضح “نافعة” أننا يجب علينا أن ننتبه أن هذا العدو لن يتوقف عند فلسطين و لكنه سيوسع دائرة الحوار، موجهاً حديثه للحكومة المصرية قائلا ” إذا كانت الحكومة تعتقد أن هذا العدو لن يخرق كامب ديفيد ويعتدي على مصر فهم واهمون،  وينبغي على مصر أن تعد العدة لان الإجرام قادم و العدو له أطماع في مصر و الدولة الصهيونية الكبرى ترى أن سيناء جزء منها ، لذا اعتقد ان مقاومة هذا المشروع الذي تؤديه المقاومة الفلسطينية نيابة عن كل الدول العربية هي مقاومة مشروعة يجب أن يتم دعمها.

و أضاف نافعة أن الشعب الفلسطيني أجبر على مقاتلة العدو وحده، و لم يتصور احد أن يتمكن فصيل فلسطيني من إذلال الجيش الذي لا يقهر، و ماحدث في ٧ اكتوبر لا تستطيع جيوش كبيرة ومدربه أن تفعله.

و أشار “نافعة” في كلمته إلى الشعب الفسلطيني واصفاً إياه بالبطل، مضيفاً أنه لم يرى فلسطيني واحد يتهم حماس انها مسؤولة عما يحدث له من تجويع وقتل، مستطردا: منذ عدة أيام اجتمعت الدول و العربية والإسلامية، و لكن ماذا قدمت تلك الدول التي تمثل مليار ونصف مليار مواطن عربي ومسلم ، لم تقدم شئ سوى بيات هزيل، موجهاً التحية للنضال الفسلطيني، مؤكدا على أنهم فداء لهذا الشعب الأبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!