حزب الدستور يمد أجل سداد الاشتراكات استعدادًا لانتخابات 22 مارس «لا موبايل ولا دعاية ولا زفة»… ضوابط صارمة لانتخابات رئاسة حزب الوفد نقابة المحامين تطمئن أصحاب المعاشات: انتظام صرف منح المناسبات والدراسة.. وصُرفت منح بأكثر من 100 مليون جنيه نائب بالبرلمان يقترح بطاقات شخصية ذكية برمز QR لتخزين البيانات الصحية للمواطنين نقابة المهن التمثيلية تنقل محيي إسماعيل إلى دار إقامة كبار الفنانين بعد استقرار حالته الصحية جوتيريش: المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة تتطلب انسحابًا إسرائيليًا كاملًا ووقف الاستيطان 65 أسرة مشردة في المحلة بسبب تأخر التطوير.. طلب إحاطة يفضح التخاذل الحكومي: السكن الآمن حق لا مِنّة لجنة الدفاع بمجلس النواب تناقش تعديل قانون الخدمة العسكرية وتأهيل النواب الجدد مجلس الشيوخ يفتح ملفات حماية الأطفال وتحديث قانون المستشفيات الجامعية حزب مستقبل وطن يعقد اجتماعا تنظيميا لأمانة ريادة الأعمال لمناقشة خطط المرحلة المقبلة

حسن نافعة: أطالب مصر بالاستعداد للحرب مع إسرائيل

قال الكاتب والمفكر السياسي، حسن نافعة، في كلمته التي ألقاها خلال المؤتمر الشعبي لدعم فلسطين و الذي يستضيفه حزب المحافظين، أننا  ندرك ومنذ زمن طويل أن المشروع الصهيوني هو مشروع توسعي، ولكن لم نتوقع أن يصل الامر إلى حد ضرب المستشفيات و قطع الاكسجين على الأطفال،  مضيفا أن هذا النظام لم نشهده من قبل حتى في النظام النازي

 

وأوضح “نافعة” أننا يجب علينا أن ننتبه أن هذا العدو لن يتوقف عند فلسطين و لكنه سيوسع دائرة الحوار، موجهاً حديثه للحكومة المصرية قائلا ” إذا كانت الحكومة تعتقد أن هذا العدو لن يخرق كامب ديفيد ويعتدي على مصر فهم واهمون،  وينبغي على مصر أن تعد العدة لان الإجرام قادم و العدو له أطماع في مصر و الدولة الصهيونية الكبرى ترى أن سيناء جزء منها ، لذا اعتقد ان مقاومة هذا المشروع الذي تؤديه المقاومة الفلسطينية نيابة عن كل الدول العربية هي مقاومة مشروعة يجب أن يتم دعمها.

و أضاف نافعة أن الشعب الفلسطيني أجبر على مقاتلة العدو وحده، و لم يتصور احد أن يتمكن فصيل فلسطيني من إذلال الجيش الذي لا يقهر، و ماحدث في ٧ اكتوبر لا تستطيع جيوش كبيرة ومدربه أن تفعله.

و أشار “نافعة” في كلمته إلى الشعب الفسلطيني واصفاً إياه بالبطل، مضيفاً أنه لم يرى فلسطيني واحد يتهم حماس انها مسؤولة عما يحدث له من تجويع وقتل، مستطردا: منذ عدة أيام اجتمعت الدول و العربية والإسلامية، و لكن ماذا قدمت تلك الدول التي تمثل مليار ونصف مليار مواطن عربي ومسلم ، لم تقدم شئ سوى بيات هزيل، موجهاً التحية للنضال الفسلطيني، مؤكدا على أنهم فداء لهذا الشعب الأبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!