تقرير «سلامة الغذاء» يقلب القضية رأسًا على عقب.. مفاجأة مدوية في واقعة وفاة أسرة الشيخ زايد توصيات برلمانية بتطوير صناعة التمور في سيوة والوادي الجديد لزيادة الصادرات رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في احتفال أحد السعف بكنيسة حدائق القبة وسط حضور شعب الكنيسة وزير التربية يشارك في جلسة لجنة الاتصالات بالنواب لمناقشة مشروع قانون لحماية الأطفال من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية الضارة وزير الصحة يشهد الاجتماع الدوري للجنة العليا للمسؤولية الطبية وسلامة المريض جولة ميدانية مكثفة لتعزيز جودة الرعاية الصحية بالإسكندرية..ودور محورى لهيئة التأمين الصحي فى رفع كفاءة الأداء الطبى "المشاركة.. والبساطة.. التسبيح" ثلاثة دروس يقدمها قداسة البابا في عظة قداس أحد الشعانين بالإسكندرية وصول جثمان شهيد الواجب إلى مطار القاهرة.. مصر تنعى المهندس حسام صادق خليفة تفاصيل ختام فعاليات مهرجان "أكوامان" للسباحة في المياه المفتوحة بأسوان رئيس الوزراء يستقبل نظيره المغربي في مطار القاهرة الدولي

65 أسرة مشردة في المحلة بسبب تأخر التطوير.. طلب إحاطة يفضح التخاذل الحكومي: السكن الآمن حق لا مِنّة

تقدّم النائب أحمد بلال البرلسي بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، موجّهًا إلى رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء والمسؤولين التنفيذيين، بشأن تأخر تطوير منطقة المستعمرة بمدينة المحلة الكبرى، وما ترتب عليه من تشريد 65 أسرة اضطرت للسكن البديل دون أفق زمني واضح لعودتها.

وشمل طلب الإحاطة كلًا من: الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس خالد صديق المدير التنفيذي لصندوق التنمية الحضرية، والمهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، واللواء أشرف الجندي محافظ الغربية.

وأوضح البرلسي أنه منذ قرابة عام بدأت أعمال ترميم العمارات أرقام (1، 2، 9)، ونقل الأسر المتبقية من سكان منطقة المستعمرة إلى وحدات بديلة، تمهيدًا للبدء في مشروع إسكان «المحلة الجديدة»، إلا أن الأعمال لم تُستكمل حتى الآن، ما أدى إلى تعطّل عودة الأسر واستمرار معاناتها بالمخالفة لما أُعلن رسميًا.

وأشار إلى غياب الدوريات الأمنية عن المنطقة، بما يعرّض حياة المواطنين وممتلكاتهم للخطر، رغم كونها منطقة خاضعة لإشراف الدولة وضمن مشروع تطوير معلن، وهو ما يضاعف الشعور بعدم الأمان ويزيد الأعباء النفسية والاجتماعية على السكان.

وأكد النائب أن الوقائع تكشف بوضوح أن الزيادة في تكلفة الوحدات السكنية تتحمل مسؤوليتها الحكومة نتيجة التأخير وغياب الحسم، كما أن بطء التنفيذ يعطّل مشروعًا رئاسيًا أُعلن عنه رسميًا ويهدر ثقة المواطنين في وعود الدولة، فضلًا عن تشريد 65 أسرة دون جدول زمني أو ضمانات حقيقية للعودة.

وشدّد البرلسي على أن ما يحدث لا يُعد مجرد تأخير إداري، بل انتهاكًا لحق المواطنين في السكن الآمن والحياة الكريمة، ويمثل تقاعسًا جسيمًا في إدارة ملف اجتماعي بالغ الحساسية، مطالبًا بمناقشة طلب الإحاطة في اللجنة المختصة ومحاسبة المسؤولين.

واختتم النائب طلبه بالتأكيد على أن السكن الآمن حق أصيل للمواطنين وليس تفضّلًا من أحد، وأن استمرار تعطيل تطوير منطقة المستعمرة يُعد جريمة إنسانية تستوجب تدخلًا عاجلًا وحاسمًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!