ضربة للتراث البريطاني.. اعتقال مشتبه به في سرقة أكثر من 600 قطعة أثرية نادرة من متحف بريستول

أعلنت الشرطة البريطانية اعتقال رجل يبلغ من العمر 41 عامًا، على خلفية التحقيق في واحدة من أكبر عمليات سرقة الآثار التي شهدتها مدينة بريستول، بعد الاستيلاء على أكثر من 600 قطعة أثرية ذات قيمة ثقافية كبيرة من مجموعة متحف بريستول.
وقالت شرطة أفون وسومرست، في بيان رسمي، إن المشتبه به جرى توقيفه للاشتباه في تورطه بتداول بضائع مسروقة، قبل الإفراج عنه لاحقًا مع استمرار التحقيقات. وأكدت الشرطة أنها تسعى حاليًا لتحديد هويات أربعة أشخاص آخرين يشتبه في تورطهم بالحادث، تمهيدًا لاستجوابهم.
وتعود الواقعة إلى ليلة 25 سبتمبر الماضي، عندما اقتحم أربعة أشخاص مجهولي الهوية مبنى في منطقة كمبرلاند رود، كان يُستخدم لتخزين معروضات تابعة لمتحف بريستول، تضم مقتنيات مرتبطة بالإمبراطورية البريطانية والكومنولث. ولم يُكشف عن السرقة رسميًا إلا في ديسمبر، بعد نحو 75 يومًا من وقوعها، ما أثار تساؤلات حول أسباب التأخر في الإعلان.
وأشارت الشرطة إلى أن العديد من القطع المسروقة كانت قد وُهبت للمتحف، وتتمتع بقيمة ثقافية وتاريخية كبيرة، دون الإفصاح عن تفاصيل دقيقة بشأن طبيعتها أو قيمتها المادية. كما نشرت لقطات من كاميرات المراقبة للمشتبه بهم، وناشدت المواطنين المساعدة في التعرف عليهم.
ولا تزال التحقيقات مستمرة، وسط مخاوف من تهريب القطع الأثرية أو بيعها في السوق السوداء، فيما تؤكد السلطات أن استعادة المقتنيات المنهوبة تمثل أولوية قصوى.




