تشريعات أقوى.. وخدمة أقرب للمواطن.. «الشئون البرلمانية» بـ«مستقبل وطن» ترسم ملامح المرحلة المقبلة انطلاق فعاليات EDUGATE 2026 تحت رعاية وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات العربية النائب عاطف مغاوري: القانون 73 "جريمة تشريعية".. وقطع الأرزاق أقسى من قطع الأعناق النائب أحمد بلال: القانون 73 ظالم وفلسفته تقوم على فصل الموظفين.. واستمروا في الضغط بحضور رئيس الحزب.. "العربي الناصري" يعتمد التشكيل الجديد للجنة أمانة القاهرة احتفالاً بمرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية : الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا يفتتح معرض "حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين"  ​حلمي العربي: قوة الأحزاب تُقاس بمدى ارتباطها بالشارع.. والدعوة للمجالس المحلية تعكس إرادة الشعب قناة السويس من "قرار التحرر" إلى "شريان التنمية"  التعليم العالي تغلق 4 كيانات وهمية ادعت منح شهادات معتمدة وتأجيل التجنيد مصر تدين اقتحام الاحتلال الإسرائيلي لمركز "قلنديا" التابع لـ «الأونروا» وتطالب بوقف الانتهاكات

رئيس “الاتحاد العربي للشراكة”: لن نقبل التهجير القسرى للفلسطينيين والأولى توزيع سكان إسرائيل على اوروبا

قال الدكتور أحمد الكلاوي، رئيس الاتحاد العربي للشراكة بين القطاعين العام والخاص، FAPPP، إن حالة الرعب التى تعيشها اسرائيل ومؤسساتها وأحزابها الرسمية جعلتها تخرج ببعض التصريحات على ألسنتهم الضالة، مضيفا أن بعض المسئولين هددوا بضرب وحرق غزة بالنووي و بإشعال المنطقة وعبر تصريح مباشر من أحد المسئولين العسكريين باستخدام القوة فى اى منطقة بالشرق الأوسط محتميا بقاعدة عسكرية تضم طائرات اف 35 الامريكية.

 

 

 

وتابع الكلاوى:” واخيرا ما صرحت به وزيرة الاستخبارات الإسرائيلية غيلا غمالائيل عضو حزب “الليكود” داعية المجتمع الدولي إلى تشجيع ما أسمته “إعادة التوطين الطوعي” للفلسطينيين خارج قطاع غزة وزعمت غملئيل، فى رداء من الكذب الملون بالبلاهة ( أن ذلك يعود لأسباب إنسانية).

 

 

 

وأشار رئيس الاتحاد العربي للشراكة، إلى أن إسرائيل التى قتلت الأطفال والشيوخ والمرضى تتحدث وزيارتها الاستخباراتية التى أمدتهم بمعلومات لضرب أهداف مدنية وسكان عزل وقطع الكهرباء والمياه هى ذاتها التى تتحدث عن الإنسانية ؟؟.

 

 

 

واقترح الكلاوى، على الوزيرة الاسرائيلية فكرة توزيع سكان إسرائيل على أوروبا والولايات المتحدة الاميركية وتسليم الأراضي الفلسطينية لأهلها ، فاسرائيل مجموعة من الهجين البشرى تم جمعه من الدول الرافضة لوجودهم على أراضيها وخاصة أوروبا ثم زج بهم الى منطقة الشرق الأوسط عبر بوابة فلسطين، متابعا:” فالارض عربية تنطق بلسان عربى مبين، والشعوب المجاورة هى فى الاصل احفاد ابراهيم واسماعيل بل ان الهوية العربية وجدت حتى قبل الاسلام وان تلك الأصول على الأرجح ترجع لشبه الجزيرة العربية ، فالتقاليد العربية لها البصمة الوراثية منذ بدء الخليقة والجينات العربية الاصيلة لا يمكن ان تكون يوما مختلطة لأنها لا تقبل التغير النوعى أو التغيير القسري”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى