د/ عبد المنعم السخاوى يكتب.. حزب الدستور… بين الحلم والتشويه الديون والتضخم في الصدارة.. الحركة المدنية تستعد لإطلاق مؤتمرها الاقتصادي الثاني منتصف فبراير النائب عماد الغنيمي : يطالب بإشراك النواب في إعداد الخطط الاستثمارية بالمحافظات لضمان توافقها مع احتياجات المواطنين لحظات مرعبة لوفاة سائح سحقه فيل هائج داخل مخيم وسط تايلاند نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تلقي كلمة مصر خلال فعاليات أعمال الدورة الـ 64 للجنة التنمية الاجتماعية بالأمم المتحدة في نيويورك نقيب الموسيقيين يدعو لاجتماع لبحث أزمة هاني مهنا بشأن تصريحاته التي اثارت جدلا واتساب يستعد لإطلاق اشتراك اختياري بميزات حصرية للمستخدمين سقوط صاحبة كافيه ومالك عقار بتهمة التنقيب عن الآثار أسفل مقهى بالأقصر قرب طريق الكباش منظمة البكالوريا الدولية تدعم البكالوريا المصرية وفق المعايير الدولية المعتمدة استجابة لإقبال المواطنين… صحة المنوفية تُعزّز فرق تطعيم الحج والعمرة وتفتح مكتبًا جديدًا بتلا

التحالف الشعبي : الحرية والعدالة الاجتماعية طريقنا للخروج من الأزمة والقمع يزيدها إشتعالاً

أصدر حزب التحالف الشعبى الاشتراكى بيانا بشان الأحداث التى تشهدها البيت ، وقال البيان : تتوالى عمليات القبض على العديد من قيادات الأحزاب والنشطاء السياسيين والمئات من الشباب فى مختلف مدن الجمهورية، واستخدام القمع والترويع لأزمة احتقان مجتمعى يفجر مظاهر من الغضب والاحتجاج ، يلزم معالجتها حلول السياسية وفتح قنوات الحوار والتعبير عن الرأى بدلا من تشديد التدابير الأمنية وتحويل كل الأزمات السياسية والاقتصادية والإجتماعية الى ملفات أمنية تعالجها قبضة الأمن ، بينما الحكومة غارقة فى ثباتها العميق .

كما اكد الببان على ان حزب التحالف الشعبى الاشتراكى ان الاصرار على هذا الاسلوب فى التعامل مع الأزمة وتشديد القمع على المواطنين، ليس بوسعه تجاوز ازمة الغضب المكبوت من السياسات المتبعة منذ فترة طويلة، وانه لن يؤدى سوى لتفاقم هذا الغضب.

وكما طالب البيان  بالعدول عن هذا النهج، والإفراج الفورى عن كافة المقبوض عليهم فى الايام الاخيرة، ومنهم عبد الناصر اسماعيل نائب رئيس الحزب، وكافة الموقوفين وسجناء الرأى.

كما يؤكد حزب التحالف على ضرورة الالتزام بالمسارات السلمية الديمقراطية بعيدا عن أى مسارات فوضوية نطالب باحترام حق المواطنين فى التظاهر السلمى المنصوص عليه دستوريا، وحماية اجهزة الأمن لهذا الحق , وتجنب أى صدام يزيد الأزمة اشتعالا ، وأى تدابير تفضى إلى تفاقم الأزمة ونرى أن الإلتزام بهذا المسار من شأنه فتح الأبواب لحلول سياسية لا تنعامل مع هموم الشعب كملفات امنية.

ونؤكد مرة اخرى، على أن الخروج من الازمة الراهنة لن يكون سوى بتغيير ديمقراطى يكفل حرية وتعدد الآراء و فى العدول عن السياسات الاقتصادية التى أدت إلى إفقار شرائح واسعة من المواطنين، فى مقابل الاستمرار فى البذخ والإنفاق السفيه الذى لا تستفيد منه سوى شريحة محدودة، وازمة هيكلية فى الاقتصاد الكلى، مما يخلق كل الشروط لانفجار الغضب المكبوت.. ولكل هذه القضايا حلول بعيدا عن التدابير الأمنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!