توصيات برلمانية بتطوير صناعة التمور في سيوة والوادي الجديد لزيادة الصادرات رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في احتفال أحد السعف بكنيسة حدائق القبة وسط حضور شعب الكنيسة وزير التربية يشارك في جلسة لجنة الاتصالات بالنواب لمناقشة مشروع قانون لحماية الأطفال من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية الضارة وزير الصحة يشهد الاجتماع الدوري للجنة العليا للمسؤولية الطبية وسلامة المريض جولة ميدانية مكثفة لتعزيز جودة الرعاية الصحية بالإسكندرية..ودور محورى لهيئة التأمين الصحي فى رفع كفاءة الأداء الطبى "المشاركة.. والبساطة.. التسبيح" ثلاثة دروس يقدمها قداسة البابا في عظة قداس أحد الشعانين بالإسكندرية وصول جثمان شهيد الواجب إلى مطار القاهرة.. مصر تنعى المهندس حسام صادق خليفة تفاصيل ختام فعاليات مهرجان "أكوامان" للسباحة في المياه المفتوحة بأسوان رئيس الوزراء يستقبل نظيره المغربي في مطار القاهرة الدولي تصعيد خطير.. مهلة حاسمة من دونالد ترامب لإيران وتهديدات غير مسبوقة بشأن مضيق هرمز

التحالف الشعبي : الحرية والعدالة الاجتماعية طريقنا للخروج من الأزمة والقمع يزيدها إشتعالاً

أصدر حزب التحالف الشعبى الاشتراكى بيانا بشان الأحداث التى تشهدها البيت ، وقال البيان : تتوالى عمليات القبض على العديد من قيادات الأحزاب والنشطاء السياسيين والمئات من الشباب فى مختلف مدن الجمهورية، واستخدام القمع والترويع لأزمة احتقان مجتمعى يفجر مظاهر من الغضب والاحتجاج ، يلزم معالجتها حلول السياسية وفتح قنوات الحوار والتعبير عن الرأى بدلا من تشديد التدابير الأمنية وتحويل كل الأزمات السياسية والاقتصادية والإجتماعية الى ملفات أمنية تعالجها قبضة الأمن ، بينما الحكومة غارقة فى ثباتها العميق .

كما اكد الببان على ان حزب التحالف الشعبى الاشتراكى ان الاصرار على هذا الاسلوب فى التعامل مع الأزمة وتشديد القمع على المواطنين، ليس بوسعه تجاوز ازمة الغضب المكبوت من السياسات المتبعة منذ فترة طويلة، وانه لن يؤدى سوى لتفاقم هذا الغضب.

وكما طالب البيان  بالعدول عن هذا النهج، والإفراج الفورى عن كافة المقبوض عليهم فى الايام الاخيرة، ومنهم عبد الناصر اسماعيل نائب رئيس الحزب، وكافة الموقوفين وسجناء الرأى.

كما يؤكد حزب التحالف على ضرورة الالتزام بالمسارات السلمية الديمقراطية بعيدا عن أى مسارات فوضوية نطالب باحترام حق المواطنين فى التظاهر السلمى المنصوص عليه دستوريا، وحماية اجهزة الأمن لهذا الحق , وتجنب أى صدام يزيد الأزمة اشتعالا ، وأى تدابير تفضى إلى تفاقم الأزمة ونرى أن الإلتزام بهذا المسار من شأنه فتح الأبواب لحلول سياسية لا تنعامل مع هموم الشعب كملفات امنية.

ونؤكد مرة اخرى، على أن الخروج من الازمة الراهنة لن يكون سوى بتغيير ديمقراطى يكفل حرية وتعدد الآراء و فى العدول عن السياسات الاقتصادية التى أدت إلى إفقار شرائح واسعة من المواطنين، فى مقابل الاستمرار فى البذخ والإنفاق السفيه الذى لا تستفيد منه سوى شريحة محدودة، وازمة هيكلية فى الاقتصاد الكلى، مما يخلق كل الشروط لانفجار الغضب المكبوت.. ولكل هذه القضايا حلول بعيدا عن التدابير الأمنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!