في اليوم العالمي للنمور.. الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية يجدد دعوته لصون التنوع الأحيائي والموائل الطبيعية تفوق البنين في الثانوية العامة 2026.. اجتهاد أم انعكاس لجدل الغش؟ أستاذ بجامعة عين شمس يحسم الجدل وزارة السياحة والآثار تواصل جهودها لمواجهة الكيانات غير المرخصة  مدبولي: الحكومة مستمرة في توفير الأراضي الصناعية المرفقة لتلبية احتياجات المستثمرين الصناعيين الجادين رئيس الوزراء يتابع جهود زيادة المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية مصر تدين استهداف المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية والاعتداءات على المملكة الأردنية الهاشمية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي قداسة البابا يلتقي كهنة كنائس "الخليج" فعاليات صيف الأوبرا 2026 تتوالى بالقاهرة والإسكندرية : مؤلفات عالمية لسويت ساوند على المكشوف ومدحت صالح مع عمر سليم فى سيد درويش السيسي ورئيس مدغشقر يشهدان توقيع 5 مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون.. ومصر تؤكد دعمها الكامل ونقل خبراتها التنموية

أكمل قرطام: علينا التصدي لمخطط الصهاينة حالياً ومستقبلاً.. ويؤكد: ضرورة وضع حل نهائي لما يحدث

قال المهندس أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، في كلمته التي ألقاها بندوة ” ماذا بعد عدوان غزة ” و التي ينظمها الحزب بمقر النادي السياسي بجاردن سيتي، أنه مما لاشك فيه أن العدوان الصهيوني الغاشم شكل تهديداً مباشر على المصالح المصرية، وما قام به من مجازر سوف يكون له تأثير مباشر و غير مباشر على المنطقة حاليا ومستقبلا .

وأضاف “قرطام” أن أفعال الصهاينة وضع النظام العالمي في مأزق، و سيسرع في تغيير النظام العالمي ، لأنه أظهر أن الدول الغربية التي كانت تدعم انها ديمقراطية ، لا تطبق ذلك الا في اوطانها.

 

وأوضح “قرطام” أن العدوان الصهيوني الهمجي طرح تحديات على صعيد الأمن الإقليمي والوطني للشعب المصري ، لذا لابد من تحديد نهج جديد وفعال، وهو ما يتطلب مناقشة علنية مع المختصين و لا تكون في معزل عن الناس، لذا بادر حزب المحافظين بتلك الندوة.

 

وأشار رئيس حزب المحافظين، في كلمته، إلى أن الدعوة لتلك المناقشة لصيانة رؤية عامة لما يحدث في غزة و الحديث عن مستقبل المنطقة ووضع رؤية واضحة نستطيع التعامل معاه، متابعاً: فشلنا في التصدي لمخططات الصهاينة لذا آمل أن تكون تلك المناقشة بداية لوضع حد نهائي لما يحدث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى