65 أسرة مشردة في المحلة بسبب تأخر التطوير.. طلب إحاطة يفضح التخاذل الحكومي: السكن الآمن حق لا مِنّة لجنة الدفاع بمجلس النواب تناقش تعديل قانون الخدمة العسكرية وتأهيل النواب الجدد مجلس الشيوخ يفتح ملفات حماية الأطفال وتحديث قانون المستشفيات الجامعية حزب مستقبل وطن يعقد اجتماعا تنظيميا لأمانة ريادة الأعمال لمناقشة خطط المرحلة المقبلة احتجاجات جماهيرية في مانشستر يونايتد قبل لقاء فولهام اعتراضًا على سياسات الإدارة وزارة العمل تنهي نزاعات عمالية وديًا وتضمن حقوق العمال في عدة محافظات ضربة للتراث البريطاني.. اعتقال مشتبه به في سرقة أكثر من 600 قطعة أثرية نادرة من متحف بريستول رسالة رعويّة من المطران جان ماري شامي إلى مؤمني الكنيسة الملكيّة الكاثوليكيّة وجميع ذوي الإرادة الصالحة وزير الخارجية ونظيره الفرنسي يبحثان مستجدات الأوضاع الإقليمية رسميًا.. سارة مولالى أول امرأة تتولى رئاسة أساقفة كانتربري وتقود كنيسة إنجلترا

نبات طبيعي متوفر بشدة يجهل الجميع فائدته الخيالية.. يكنس السموم من الجسم ويضبط نسبة السكر في الدم بسرعة تفوق جميع الادوية ..تعرف عليه!!

جسم الإنسان يؤدي العديد والعديد من المهام الحيوية في نفس الوقت.. تنفس وهضم ودفع للدم وإخراج وتنقية للدم وتجديد خلايا ومحاربة ضد الأمراض… إلخ.

ومن أجل القيام بكل المهام على أكمل وجه، يجب أن يتمتع كل عضو من جسم الإنسان بصحة جيدة، لضمان دقة وانسيابية المهام الحيوية. ويظل جسم الإنسان بمثابة أعقد ماكينة بشرية على الإطلاق، مهما تقدمت التكنولوجيا يوماً بعد يوم، وتفانت الاختراعات العلمية في تبسيط وتسهيل حياتنا اليومية.

ولحسن الحظ فالطبيعة من حولنا غنية بالخيرات التي تعود بالنفع على كل عضو من أعضاء جسم الإنسان، سواء الداخلية أو الخارجية. ومن أمثلة الأعضاء الداخلية في جسم الإنسان التي تقوم بمهام حيوية خطيرة هي الكلى والكبد والبنكرياس. فالكلى مسؤولة عن تنقية الدم وتساعد الجسم في التخلص من الفضلات.

أما الكبد فهو، عن طريق إفراز الصفراء، مسؤول عن تنقية كل العناصر التي تدخل الجسم. أما عن البنكرياس، فهو يفرز الأنسولين الذي ينظم مستوى الغلوكوز في الجسم. إلا أن مهام هذه الأعضاء الثلاث يمكن أن تتعرض لبعض الإعاقات، نظراً لوجود بعض الملوثات والسموم، وبالتالي سيعود ذلك بالضرر البالغ على الجسم، وقد يتسبب بأمراض قد يصعب علاجها.

فنمط حياتنا العصري يفرض علينا اتباع بعض العادات الحياتية السيئة أو تناول العديد من الأطعمة السريعة التي قد تضر بأجسامنا، إلا أن هناك عناصر طبيعية إذا ما داومنا على تناولها فسوف تساعدنا في التخلص من تلك الملوثات.

فوائد عديدة للكزبرة وبحسب تقرير نشره موقع “بولد سكاي” المعني بالشؤون الصحية، فإن “الكزبرة” التي لا يخلو أي مطبخ منها، من النباتات العشبية التي “تكنس” السموم خارج الجسم، فتقيه من العديد من الأمراض. فالكزبرة تساعد في تنقية كل من الكبد والكلى والبنكرياس.. فهي تساعد في تنقية الكبد من الدهون وتعزز وظائف الكلى وتمنع تكون الحصوات الكلوية وتحافظ على المستوى المعتدل للسكر في الدم.

فهذا النبات العشبي له فوائد لا تعد ولا تحصى، فهو غني بالمعادن التي تساعد في تنقية الجسم من السموم، كما أنه يجذب المعادن الثقيلة من مجرى الدم ويقوم بتنقية الأعضاء الداخلية والأنسجة. وهناك عدة طرق لتحقيق الاستفادة العظمى من الكزبرة.. ومنها:

1- مياه الكزبرة فهذه ربما تعد من أسهل الطرق لتناول الكزبرة.

فيمكن غلي حزمة من الكزبرة الطازجة في 2 كوب من الماء النقي لمدة 15 دقيقة، ثم نقوم بتصفيتها داخل زجاجة، ونشرب الماء بارداً على مدار اليوم. ونقوم بتكرار ذلك لعدة أيام، وسنلاحظ الفرق الكبير في صحة الجسم. فهذا الشراب فعال لصحة الكلى.

2- حساء الكزبرة والليمون هذه طريقة أخرى لذيذة لتناول الكزبرة.

فهذا الحساء يسهل تحضيره عن طريق غلي حزمة طازجة من الكزبرة في كوب واحد من الماء لمدة 15 دقيقة، ثم نخلط المكونات جيداً بعد إضافة القليل من كريمة الطهي والملح والفلفل والليمون، كما يمكن إضافة القليل من النشا للحصول على قوام سميك للحساء، الذي يفضل تناوله ساخناً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!