هل المجتمع يحرك السوق؟ أم السوق يسيطر على المجتمع؟ ناجي الشهابي: لا نحول الضحية لمحتوى رقمي… حرية الإعلام لا تعني الفوضى وحماية الحياة الخاصة أولوية ياسر جلال: لا مساس بحرية الصحافة… والتنظيم ضرورة لمواجهة فوضى التصوير وحماية الحياة الخاصة صرخة تحت قبة الشيوخ: ياسر جلال يحذر من قوائم انتظار العلاج على نفقة الدولة ويطالب بثورة في إدارة المنظومة الصحية وتوطين الدواء النائب مجدي البري: منظومة العلاج على نفقة الدولة تمس كل بيت.. والحكومة مطالبة بتسهيل وصول القرار لكل مواطن وزير الشباب والرياضة يستقبل مجلس إدارة النادي الأهلي 400 جنيه دعم إضافي على بطاقة التموين في رمضان 2026.. اعرف التفاصيل والأسعار الكاملة للسلع النائب عصام هلال: العلاج حق دستوري وليس منحة.. ونطالب بخطة واضحة للميكنة وتحديد مستحقي "العلاج على نفقة الدولة" مدبولي: توجيهات رئاسية بزيادة غير مسبوقة في رواتب الصحة والتعليم وحزمة حماية اجتماعية بـ40 مليار جنيه تضامن حقوقي واسع مع عايدة سيف الدولة أمام نيابة أمن الدولة العليا

“حزب المحافظين” يُطالب الحزب الإدارة المصرية بتفعيل نص الدستور القاضي بانتخاب “محافظين الدولة”

 

في ظل الأحاديث الأخيرة من الحكومة المصرية بخصوص البدء في حركة التنقلات الجديدة للمحافظين ورؤساء الوحدات الإدارية المحلية، يجد حزب المحافظين المصري نفسه مضطرًا للتذكير بأن السلطة التنفيذية تستمر في ممارساتها التي تخالف روح الدستور المصري الذي يعزز مبادئ الديمقراطية وحقوق المواطنين في تحديد مصيرهم السياسي.

ينص الدستور المصري في المادة 179 على أن “ينظم القانون شروط وطريقة تعيين أو انتخاب المحافظين ورؤساء الوحدات الإدارية المحلية الأخرى، ويحدد اختصاصاتهم”. الاختيار بين التعيين والانتخاب يُمثل قدرة على تفعيل المشاركة الشعبية، ولكن السلطة التنفيذية اختارت طريق التعيين، مما يتنافى مع الروح العامة للدستور الذي يؤكد على الحكم الديمقراطي والمشاركة الفعالة للمواطنين. وفي هذا الإطار، ينحاز حزب المحافظين كليًا إلى حق الشعب في اختيار حكامهم المحليين عن طريق الانتخاب.

تتجاهل السلطة التنفيذية بسياستها هذه مبادئ الديمقراطية الأساسية التي تقتضي حرية الشعب في اختيار ممثليه أو من يدير شئونهم بصورة مباشرة، ما يؤدي إلى ضعف المحاسبة والرقابة على المستويات الحكومية المحلية، ويعوق تطبيق الحكم الرشيد.

كما ينص الدستور على أن مصر دولة لا مركزية، ولكي تتحقق هذه المادة بشكل فعال، يجب أن ترتبط بنظام انتخابي يضمن استقلالية الوحدات الإدارية المحلية ويفعل دور المواطن كرقيب ومحاسب للأداء الحكومي.

يدعو حزب المحافظين الإدارة المصرية إلى إعادة النظر في هذه السياسات والأساليب التي تعيق تقدم بلادنا نحو تحقيق الديمقراطية الحقيقية. ندعو كذلك جميع المواطنين والمؤسسات المعنية إلى الوقوف معنا في سبيل إعادة تفعيل روح الدستور وضمان تطبيق مبادئ الديمقراطية واللامركزية التي من شأنها أن تعود بالنفع على كل فرد في مجتمعنا، وندعو إلى إقامة حوار حول قانون انتخاب المحافظين تفعيلا للنص الدستوري، والذي كان من الأجدى أن يُطرح هذا الأمر في الحوار الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!