"المحافظين" يفتح ملف المحليات: غياب الانتخابات "تعطيل دستوري".. والفساد لن ينتهي إلا بالرقابة الشعبية بعد موجة ارتفاعات.. أسعار الفراخ تبدأ رحلة الانخفاض من جديد هجوم مفاجئ من شبل أسد يُصيب مروة عبد المنعم أثناء تصوير برنامجها.. ونقلها للمستشفى رئيس الوزراء يصل القاهرة بعد مشاركته في مراسم حفل تنصيب الرئيس الجيبوتي نيابة عن فخامة الرئيس رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية فى القاهرة: التعاون الدفاعى بين مصر والخليج "حق سيادي".. والقاهرة تملك قرارها السكة الحديد : تشغيل عدد من القطارات الإضافية بمناسبة عيد الأضحى المبارك اعتباراً من يوم 21 / 5 / 2026 خطة التموين لتأمين الخبز خلال عيد الأضحى.. صرف مبكر للدقيق وإجازات منظمة للمطاحن ارتفاع جديد في أسعار اللحوم بالمجمعات الاستهلاكية.. الكيلو يصل إلى 350 جنيهًا مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة تضبط خلية نصب واحتيال نقيب الأطباء يحذر من التوسع العشوائي في كليات الطب ويكشف: مشروع لتعديل دمغات النقابة لرفع المعاشات

فريد زهران لـ “ الشاهد”: لم يكن هناك حالة خصومة بين جماعة الإخوان وعصر مبارك

قال فريد زهران، رئيس اتحاد الناشرين المصريين ورئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إنه لم يكن هناك حالة خصومة بين جماعة الإخوان وعصر مبارك، وهذا السبب في أنهم لم يجهروا بـ 25 يناير، ولكن عندما “مالت الكفة في تجاه أنه هيحصل تغيير ما بدأ الإخوان يعيدوا حسابتهم، وبدأو يظهروا للمعارضة المدنية، والنظام”.

وأضاف “زهران”، خلال حوار خاص مع الإعلامى الدكتور محمد الباز، فى برنامج “الشاهد” عبر قناة “إكسترا نيوز”، الإخوان بعد 25 يناير بداؤ يبرزوا أنفسهم للنظام بدأت مبكرة ، أن النظام عقب 25 يناير مباشرة، ” عمر سليمان” بدأ في التفاوض مع الجماعات، والقوى المدنية رفضت المناقشات معه لأنه رمز من رموز النظام، بعكس الإخوان الذين ذهبوا للنقاش، وبالتالي قدموا أنفسهم لدوائر السلطة التي يعاد تشكيلها باعتبارهم مستعدين للتعاون وأنهم ممكن أن يكونوا جزء من حل هذه الأزمة، فردت هذه الدوائر التحية بأحسن منها وقرروادخول اثننين محسوبين على التيار الإسلامي في لجنة الدستور، منهم واحد إخوان أصيل وهو “صبحي صالح”وأيضاً” الدكتور طارق البشري”.

وواصل:”كما قدموا أنفسهم للمعارضة المدنية، فكان سقف مطالبها أعلى ومرتبط، بطلبات أكثر “ديكلاية”أي سرعة الانتخابات والديمقراطية، ، والسلطات لم تكن راغبة في أن تسمع هذه اللغة ، ولكن كانت تريد أن تسمع واحد يتحدث عن كتلة منظمة، يستطيع أن يفاوض بأسمها بجدارة، والقوى المدين لم تكن لديها هذه الحالة أن لو شخص وصل لاتفاق أنه هيتنفذ ، بينما الإخون كان لديهم ذلك، وبالتالي الجماعة أحرزت هدفاً مقابل الجماعات المدنية، أمام السلطات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!