مصر ترحب بدعوة الرئيس الأمريكى ترامب إلى الرئيس السيسى بالانضمام لمجلس السلام النائبة هبة غالي : مشاركة السيسي في دافوس تعزز مكانة مصر الدولية وتجذب الاستثمارات مدبولي يفتتح الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب: نجيب محفوظ شخصية الدورة ورومانيا ضيف الشرف وزارة الداخلية تكرّم المتعافين من الإدمان بمراكز «العزيمة» في احتفالات عيد الشرطة الـ74 دعمًا لمسيرة التعافي والاندماج المجتمعي في إطار فعاليات منتدى "دافوس" الاقتصادي العالمي..  • وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تُشارك في جلسة رفيعة المستوى حول تحفيز رؤوس... الرئيس السيسي من دافوس: مصر لن تدخر جهدًا للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية ضربة موجعة لتجار الغش.. ضبط ذهب وفضة مغشوشين وأدوات تزوير أختام الدمغة في حملة تموينية موسعة طقس الأربعاء 21 يناير 2026.. ارتفاع طفيف بالحرارة وشبورة ورياح مثيرة للأتربة 23 يناير.. العميد خالد سلامة يوقّع كتابه «الذين مرّوا ولم يرحلوا» بمعرض الكتاب البيان الختامي للورشة الحوارية «الدور العربي الجامع في صون وحدة اليمن واستعادة الاستقرار»

فريد زهران لـ “ الشاهد”: لم يكن هناك حالة خصومة بين جماعة الإخوان وعصر مبارك

قال فريد زهران، رئيس اتحاد الناشرين المصريين ورئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إنه لم يكن هناك حالة خصومة بين جماعة الإخوان وعصر مبارك، وهذا السبب في أنهم لم يجهروا بـ 25 يناير، ولكن عندما “مالت الكفة في تجاه أنه هيحصل تغيير ما بدأ الإخوان يعيدوا حسابتهم، وبدأو يظهروا للمعارضة المدنية، والنظام”.

وأضاف “زهران”، خلال حوار خاص مع الإعلامى الدكتور محمد الباز، فى برنامج “الشاهد” عبر قناة “إكسترا نيوز”، الإخوان بعد 25 يناير بداؤ يبرزوا أنفسهم للنظام بدأت مبكرة ، أن النظام عقب 25 يناير مباشرة، ” عمر سليمان” بدأ في التفاوض مع الجماعات، والقوى المدنية رفضت المناقشات معه لأنه رمز من رموز النظام، بعكس الإخوان الذين ذهبوا للنقاش، وبالتالي قدموا أنفسهم لدوائر السلطة التي يعاد تشكيلها باعتبارهم مستعدين للتعاون وأنهم ممكن أن يكونوا جزء من حل هذه الأزمة، فردت هذه الدوائر التحية بأحسن منها وقرروادخول اثننين محسوبين على التيار الإسلامي في لجنة الدستور، منهم واحد إخوان أصيل وهو “صبحي صالح”وأيضاً” الدكتور طارق البشري”.

وواصل:”كما قدموا أنفسهم للمعارضة المدنية، فكان سقف مطالبها أعلى ومرتبط، بطلبات أكثر “ديكلاية”أي سرعة الانتخابات والديمقراطية، ، والسلطات لم تكن راغبة في أن تسمع هذه اللغة ، ولكن كانت تريد أن تسمع واحد يتحدث عن كتلة منظمة، يستطيع أن يفاوض بأسمها بجدارة، والقوى المدين لم تكن لديها هذه الحالة أن لو شخص وصل لاتفاق أنه هيتنفذ ، بينما الإخون كان لديهم ذلك، وبالتالي الجماعة أحرزت هدفاً مقابل الجماعات المدنية، أمام السلطات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!