هل المجتمع يحرك السوق؟ أم السوق يسيطر على المجتمع؟ ناجي الشهابي: لا نحول الضحية لمحتوى رقمي… حرية الإعلام لا تعني الفوضى وحماية الحياة الخاصة أولوية ياسر جلال: لا مساس بحرية الصحافة… والتنظيم ضرورة لمواجهة فوضى التصوير وحماية الحياة الخاصة صرخة تحت قبة الشيوخ: ياسر جلال يحذر من قوائم انتظار العلاج على نفقة الدولة ويطالب بثورة في إدارة المنظومة الصحية وتوطين الدواء النائب مجدي البري: منظومة العلاج على نفقة الدولة تمس كل بيت.. والحكومة مطالبة بتسهيل وصول القرار لكل مواطن وزير الشباب والرياضة يستقبل مجلس إدارة النادي الأهلي 400 جنيه دعم إضافي على بطاقة التموين في رمضان 2026.. اعرف التفاصيل والأسعار الكاملة للسلع النائب عصام هلال: العلاج حق دستوري وليس منحة.. ونطالب بخطة واضحة للميكنة وتحديد مستحقي "العلاج على نفقة الدولة" مدبولي: توجيهات رئاسية بزيادة غير مسبوقة في رواتب الصحة والتعليم وحزمة حماية اجتماعية بـ40 مليار جنيه تضامن حقوقي واسع مع عايدة سيف الدولة أمام نيابة أمن الدولة العليا

حزب الدستور يشارك في احتفالية الحركة المدنية بالذكرى الـ51 لنصر أكتوبر

شارك أعضاء حزب الدستور وقياداته في الاحتفال الذي أقامته الحركة المدنية في الذكرى الـ51 لانتصار أكتوبر، في حزب المحافظين، وحضره عدد من رؤساء أحزاب الحركة المدنية والقيادات الحزبية والشخصيات العامة.

وألقت رئيسة حزب الدستور، جميلة إسماعيل، كلمة استهلتها بتوجيه التحية لجيش مصر العظيم الذي حارب لنرى النصر في 1973، والتحية لروح كل من استشهد في ميدان الشرف والعزة ليحسم الانتصار قبل أن تبدأ الدبلوماسية.

وأضافت أن الاحتفال يأتي في السادس من أكتوبر وسط زخم وحضور طاغ للقضية الفلسطينية، حيث تتجدد الجراح وتتسع مع كل تدمير واستهداف للمدنيين، وكل تمادٍ في الجرائم والإبادة والاغتيالات، وتمتد من غزة إلى لبنان في 365 يومًا من التوحش غير المسبوق، ووسط تواطؤ دولي لا مثيل له.

وأكدت جميلة إسماعيل أن العدو واحد وجرائمه مستمرة في قصف المدارس والمستشفيات واستهداف المدنيين، بدأ بقصف الأطفال في مدرسة بحر البقر الابتدائية، وحصار وتدمير مدينة السويس الباسلة وتهجير أبناء مدن القنال. لكن العدو الآن يزداد توحشاً، محمياً من العالم لمذابحه في فلسطين ولبنان.

وننتظر في الأيام القادمة النصر على الآلة العسكرية المتوحشة وعودة أهلنا إلى بيوتهم ومدنهم، كما انتصرنا في 1973 واستعدنا الأرض المحتلة، وعاد أهلنا إلى مدنهم، وهزمنا القوة التي كانت ترى نفسها لا تقهر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!