كمال أبو عيطة لـ "السلطة الرابعة": إخلاء سبيل سجناء الرأي "راحة للوطن".. وحبس المتضامنين مع غزة لا يخدم أحداً نور النبوي يقود مغامرة “معّوز”.. طرح الإعلان الرسمي للفيلم قبل عرضه في أبريل مصر تتحول إلى ممر جوي دولي آمن رغم التوترات الإقليمية.. وتشغيل كامل للمطارات واستقرار القطاع السياحي مايا مرسي: مصر تقود استجابة إنسانية شاملة لدعم غزة.. والهلال الأحمر في قلب جهود الإغاثة كامل الوزير من محطة رمسيس: ترشيد الإنفاق وتعظيم الإيرادات أولوية المرحلة.. وتكريم 22 عاملًا لإنقاذ أرواح الركاب زراعة الشيوخ توصى بمراجعة آلية تعويض المزارعين الحاصلين على القروض الزراعية بين التحرك البرلماني والمخاوف من "التضخم".. انقسام حول طرح عملة "2 جنيه" لمواجهة أزمة "الفكة" عيد القيامة 2026: هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. اعرف التفاصيل دفاع “شاكر محظور” يدفع ببطلان إجراءات القبض ويؤكد خلو التحاليل من المخدرات مصطفى شعبان يعود بـ“الزوجة الرابعة 2” في رمضان 2027 بعد 15 عامًا من الجزء الأول

وزير الصحة أمام البرلمان: هناك سقف دستوري لا يمكن تخطيه أثناء نظر مشروع قانون المسؤولية الطبية

قال الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء، وزير الصحة، إن مشروع القانون على رأس مطالب الأطباء وقد سكتت المجالس النيابةي عن مناقشته لكونه أمرا شائكًا يتعلق برعاية مصالح أطراف كلها جديرة بالحماية “القطاع الطبي والمرضى” بحيث لا يتم تغليب مصلحة على الأخرى، مضيفًا بأن الجميع خشى الدخول في هذا المعترك.

وقال إن جموع الأطباء كان لهم مطالب عدة استجيب لمعظمها من جانب البرلمان، موجهًا الشكر للجنة الشئون الصحية التي عملت على الموازنة بين حماية الأطباء وسلامة المرضى إلا أن هناك سقفًا لا يمكن تجاوزه وهو الدستور المصري.

وذكر أن القانون احتوى على مكتسبات عديدة وهي استحداث تعريف الخطأ الطبي، والنص صراحة على أنتقاء المسؤولية الطبية في حال اتباع الأصول العلمية الثابتة والاتفاق مع الأصول العلمية حتى وإن خالف غيره في ذات التخصص وغيرها من الثلاث حالات التي أقرها مشروع القانون.

 

وأشار إلى أن من مكتسبات مشروع القانون جعل اللجنة العليا الخبير الفني للنيابة في القضايا المتعلقة بالمسؤولية الطبية، وكذلك تجريم التعدي على الأطباء بالعنف أو السب أو التعدي على المنشآت الطبية.

 

ولفت إلى أنه تم الاطلاع على 18 قانون مماثل وكذلك عقد احتماعات مع ممثلي كافة النقابات المعنية مرورا بقسم التشريع بمجلس الدولة وصولا لمجلس الشيوخ وانتهاء بلجنة الصحة بمجلس النواب.

 

واختتم قائلا: الحكومة بذلت جهعدا وافرا لإعداد مشروع قانون لحماية مقدمي الخدمة الطبية وسلامة المرضى، فإن أصابت فلها أجران وإن أخطأت فالأمر يعود للبرلمان، معربا عن اتسعداد الحكومة لتقبل أي تعديل يحقق الصالح العام بما لا يتعارض مع أحكام الدستور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!